ذكر موقع "الحرة"، أنّ التحذيرات المتتالية حول مخاطر استخدام
الذكاء الاصطناعي لصناعة أسلحة قاتلة، جاءت لتثير المخاوف بشأن التطور المتسارع "غير المنضبط" لتلك الأنظمة الذكية.
وأنظمة الذكاء الاصطناعي كأيّ أداة يمكن استخدامها في الخير أو الشر، وقد يلجأ البعض لاستغلال تلك الأنظمة، في "تطوير أمراض وأسلحة بيولوجية فتاكة"، بحسب تقرير لصحيفة "تليغراف"
البريطانية.
ووفق صحيفة "تليغراف"، فإنّ روبوتات الدردشة الآلية، يمكن أن تسمح لـ"جهات مارقة" بالبحث عن سبل لتطوير الأسلحة البيولوجية.
ويمكن من خلال تلك الأنظمة الذكية، التعرف إلى كيفية "تخليق الأوبئة والأسلحة البيولوجية"، باستخدام تسلسلها الجيني، والكشف عن الأماكن التي يمكن من خلالها الحصول على المعدات المختبرية اللازمة لصناعة تلك الأسلحة.
وقد تمكّن "روبوتات الدردشة الآلية"، البعض، من إنجاز كافة الجوانب ذات الصلة بالتصور والتصميم، والتجميع للفيروسات المعروفة التي يُعتقد على الأرجح أنها تقتل العديد من الأشخاص.
ويؤكد خبير تكنولوجيا المعلومات تامر محمد، أنّ تحقيق "سيناريو تخليق أسلحة قاتلة وفتاكة من خلال الذكاء الاصطناعي"، أمر قابل للتحقيق والتنفيذ في
المستقبل القريب.
وبسبب "الصراع المتزايد" بين شركات تطوير الذكاء الاصطناعي من دون وجود ضوابط، فمن الممكن استخدام تلك الأنظمة الذكية لأغراض "خبيثة"، ما قد يتسبب بكوارث قد "تدمّر البشرية"، وفقا لخبير التكنولوجيا.
والذكاء الاصطناعي مثل "
التكنولوجيا النووية"، التي يمكن استخدامها لأغراض سلمية تفيد البشرية من جانب، أو لأغراض "سلبية خبيثة" ذات تداعيات مدمرة على البشر، حسبما يوضح.
ولوقف هذا السيناريو المخيف، يجب على شركات التكنولوجيا، تحديد ما يمكن لتلك الأنظمة تعلّمه، وما لا يجب عليها معرفته أو الخوض فيه.
ومن دون ضوابط، فإنّ التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي، قد يهدد "مصير البشرية ككل. (الحرة)