اصطفت 6 أحزاب تركية كبرى في "تحالف الأمة" المعارض قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية السابقة لتحقيق حلمها بإزاحة حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلا أنه بعد انهيار الحلم، ماذا يبقى لها لتستمر حتى انتخابات البلديات؟
وضع
المعارضة "معطل"
وقبل أشهر من انتخابات البلديات المقررة في آذار 2024، يبدو تحالف "الأمة"، وبتعبير باحث تركي تحدث لموقع "
سكاي نيوز عربية"، مجمدا ومعطلا.
كل حزب غارق في أزماته الداخلية التي فجَّرها خسارة التحالف لانتخابات الرئاسة، وتراجعه في الانتخابات التشريعية مايو الماضي.
وتشكل تحالف "الأمة" المعارض قبل الانتخابات الرئاسية، وشمل: حزب الشعب
الجمهوري بقيادة كمال كليتشدار أوغلو، حزب الخير بقيادة ميرال أكشنر، حزب السعادة بقيادة تمل كرم الله أوغلو،
الحزب الديمقراطي بقيادة غولتكين أويسال، حزب
الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان، حزب
المستقبل بقيادة أحمد داود أوغلو.
المحلل السياسي التركي، هشام غوناي، يشرح ما يراها أسباب تفكك تحالف الأمة عقب خسارة الانتخابات، وأشار إلى ان الأهداف التي بني عليه تحالف الأمة، وهي الفوز وإنهاء سيطرة الرئيس
رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية على الحياة السياسية، انتهت بالهزيمة في الانتخابات.
أضاف: "تمسك كمال كليتشدا أوغلو بمنصب رئاسة حزب الشعب الجمهوري، ورفضه تحمل مسؤولية الخسارة.
تقدم كليتشدار أوغلو في السن (74 عاما) جعل شركاءه يتشككون في قدرته على قيادة التحالف في الفترة
القادمة، وأنه يجب البحث عن وجوه أصغر سنا يمكنها المنافسة مستقبلا على الرئاسة.
ولفت إلى ان الصراع بين كليتشدار أوغلو وأكرم إمام أوغلو على قيادة الحزب، سبب نفورا لدى باقي أحزاب التحالف.
وتابع :"ميرال أكشنر وحزبها كانا رافضين لترشيح كليتشدار أوغلو لرئاسة البلاد، وهو ما أحدث شرخا في التحالف قبل الانتخابات؛ وبالتالي لا يوجد لديها دافع لاستمرارها في التحالف مستقبلا.
ورأى ان الأحزاب أصبحت تتحرك بشكل منفرد دون التنسيق فيما بينها، وكل حزب يبحث عن مصلحته الخاصة.(سكاي نيوز)