تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"The Hill" يكشف.. على إدارة بايدن حماية حلفائها الخليجيين!

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
31-07-2023 | 05:30
A-
A+
تقرير لـThe Hill يكشف.. على إدارة بايدن حماية حلفائها الخليجيين!
تقرير لـThe Hill يكشف.. على إدارة بايدن حماية حلفائها الخليجيين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-


في الأسابيع الأخيرة، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن سلسلة من عمليات الانتشار العسكرية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الآلاف من مشاة البحرية والقوات الإضافية، وطائرات F-35 وF-16 المقاتلة، والمدمرة يو إس إس توماس هودنر.
Advertisement
وبحسب صحيفة "The Hill" الأميركية، "تهدف عمليات الانتشار، التي أعقبت محاولات مصادرة الشحن الإيرانية الأخيرة، إلى "زيادة حماية التدفق الحر للتجارة الدولية ودعم النظام الدولي القائم على القواعد"، وفقًا لقائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل كوريلا. وعلى الرغم من أن هذه العملية أتت رداً على الأنشطة العدوانية المتزايدة لإيران في مياه الخليج، إلا أن إدارة بايدن تأمل أن يكون لهذه الخطوة ضرورة استراتيجية أخرى: طمأنة الحلفاء الخليجيين. لطالما كان الالتزام الأميركي بأمن دول الخليج ركيزة أساسية في العلاقة بين الطرفين، وأثارت قرارات مثل سحب أنظمة الدفاع الصاروخي من المملكة العربية السعودية شكوكًا في التزام واشنطن تجاه حلفائها وأصدقائها".
وتابعت الصحيفة، "في حين أن عمليات الانتشار قد تكون مصدر ارتياح للبعض في الشرق الأوسط، فإن الكثيرين يتساءلون: هل هذا كافٍ، هل فات الأوان؟ في الآونة الأخيرة، بدأ شركاء الولايات المتحدة، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الاعتماد على نفسهم للحفاظ على أمنهم من خلال الحد من التوترات مع إيران والسعي إلى توسيع تحالفاتهم، وغير دليل على ذلك الاتفاق الذي توسطت فيه الصين لاستعادة العلاقات بين السعودية وإيران. أما في ما يتعلق بالإمارات، فقد استضافت إيران وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر، وأعاد البلدان سفيريهما بعد أكثر من ست سنوات من العلاقات الدبلوماسية المضطربة".
وأضافت الصحيفة، "كما فاجأت الإمارات الكثيرين عندما أعلنت انسحابها من تحالف بحري بقيادة الولايات المتحدة يركز على مواجهة النشاط البحري الإيراني وسط التوترات المتصاعدة المذكورة أعلاه بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج. لم توسع كل من السعودية والإمارات المصادر الأجنبية لمعداتهما العسكرية فقط، وإنما ركزتا على تطوير قاعدتهما الصناعية الدفاعية للتكنولوجيا والقدرة العسكرية في محاولة لتقليل اعتمادهما على الولايات المتحدة".
وبحسب الصحيفة، "إن جهود السعودية والإمارات للتحوط مع إيران نابعة في الحقيقة من مخاوف دول الخليج من اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما سيعرض منطقة الخليج بأسرها لخطر متزايد، خاصة وسط شكوك بأن الولايات المتحدة ستقدم ضمانات دفاعية ضرورية إذا قامت إيران بضرب جيرانها الخليجيين أولاً. وفي الوقت الذي يشعر فيه حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط بالقلق بشأن التزام الولايات المتحدة بأمنهم، فإنهم على استعداد لفعل أي شيء تقريبًا لتقليل التوترات مع النظام الإيراني، خاصة إذا كان يهدد بشكل خطير الاستثمار الأجنبي والسياحة الحيوية".
ورأت الصحيفة أنه "حتى عندما طمأن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن القوى الخليجية بأنه ملتزم بالحفاظ على سلامتهم أثناء قيامه بجولة دبلوماسية في المنطقة الشهر الماضي، فإن دول الخليج تتساءل عن المدى الذي ستذهب إليه الولايات المتحدة فعليًا من أجل حمايتها. من المهم أيضًا ملاحظة أن تضاؤل التأكيدات الأميركية لحلفائها في الشرق الأوسط قد جاء في وقت أصبحوا فيه على استعداد متزايد لتأكيد استقلاليتهم الاستراتيجية. إن رغبة الصين في إقامة علاقة عسكرية مع كل من الإمارات والسعودية تثير قلق الولايات المتحدة. من الناحية الاقتصادية، قدمت العديد من دول المنطقة مبادرات متزايدة إلى كل من بكين وموسكو في محاولة لتحقيق التوازن في علاقاتهما وتوسيع نطاق الدعم في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد".
وختمت الصحيفة، "تحتاج إدارة بايدن إلى إدراك أنه من أجل تحقيق هدفها المتمثل في الحد من المشاركة في الشرق الأوسط، يجب عليها أولاً حشد الدعم بين القوى ذات الثقل في المنطقة. ومن أجل القيام بذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تقوم بأكثر من مجرد حماية الممرات المائية الدولية الحيوية وأن تقدم بالفعل حماية ذات مغزى لأبو ظبي والرياض".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك