تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بعد قرارها بإجلاء مواطنيها.. هل خسارة فرنسا مكسب لروسيا في النيجر؟ "The Spectator" تُجيب

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
02-08-2023 | 05:30
A-
A+
بعد قرارها بإجلاء مواطنيها.. هل خسارة فرنسا مكسب لروسيا في النيجر؟ The Spectator تُجيب
بعد قرارها بإجلاء مواطنيها.. هل خسارة فرنسا مكسب لروسيا في النيجر؟ The Spectator تُجيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بدأت فرنسا، الثلاثاء، إجلاء مواطنيها من النيجر في أعقاب الانقلاب الذي تشهده الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والذي بدأ في 26 تموز. وأصدرت السفارة الفرنسية في العاصمة نيامي بياناً أعلنت فيه أن الإجلاء الجوي "سيتم خلال فترة زمنية قصيرة جدًا".
Advertisement
وبحسب صحيفة "The Spectator" البريطانية، "إن الانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي، والذي استولى في خلاله الجنرال عبد الرحمن تشياني من الحرس الرئاسي على السلطة من الرئيس محمد بازوم، هو أحدث اضطراب في المنطقة. كما النيجر، فقد كانت كل من مالي وبوركينا فاسو (مستعمرات فرنسية سابقة) عرضة للانقلابات. وخرجت تظاهرات يوم الأحد في نيامي رُفعت فيها الأعلام الروسية وتم حرق الأعلام الفرنسية. وتجمع بعض المتظاهرين خارج السفارة الفرنسية كما وحاول عدد قليل منهم اقتحام المقر إلا أنه تمت إعاقة تقدمهم بالغاز المسيل للدموع. وفي وقت لاحق، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجنرال تشياني من أن رده سيكون "فوريًا ولا هوادة فيه" إذا تعرض المواطنون الفرنسيون في النيجر للأذى".
وتابعت الصحيفة، "يوم الاثنين، زعم المجلس العسكري أن حراس أمن السفارة أصابوا ستة متظاهرين خلال مظاهرة اليوم السابق، كما واتهم المجلس فرنسا بالتدخل في شؤون الدولة الافريقية.
وجاء في البيان الذي بثته القنوات الإخبارية: "في إطار بحثها عن سبل ووسائل للتدخل العسكري في النيجر، عقدت فرنسا، بتواطؤ مع بعض النيجيريين، اجتماعا مع رئيس أركان الحرس الوطني النيجيري للحصول على التفويض السياسي والعسكري اللازم". ومن جهتها، دحضت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، الاتهام، معلنة أن "أولوية فرنسا الوحيدة هي سلامة مواطنيها"."
وأضافت الصحيفة، "إن "تدهور الوضع الأمني" في البلاد دفع تشياني إلى عزل بازوم على حد تعبير الأول، في إشارة إلى الصراع المستمر مع الجماعات الجهادية في المنطقة. كما وأشار إلى الفساد المستشري والاقتصاد المتدهور كأسباب لانتزاع السلطة من بازوم، الذي تم انتخابه رئيسًا في عام 2021 في أول انتقال ديمقراطي للسلطة في النيجر منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1960. وعلى الرغم من أن الغرب كان ينظر إلى بازوم بإيجابية، إلا أن العديد من سكانه البالغ عددهم 24 مليون نسمة كانت لديهم نظرة أقل ايجابية، خاصة وأن نصفهم تقريبًا يعيش في فقر مدقع".
وبحسب الصحيفة، "أصبحت حياة سكان النيجر الصعبة أكثر بؤسًا بسبب الهجمات التي تشنها الجماعات الإسلامية المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، والتي أصبحت أكثر نشاطاً في إفريقيا في العقد الماضي كما وارتكبت العديد من الفظائع. إلا أن فرنسا، وعلى الرغم من إرسالها قوات إلى المنطقة، فشلت في القضاء عليها. وهذا الفشل بدوره ساهم في تبرير الانقلابات في كل من مالي وبوركينا فاسو، بعد أن وعد جيش الدولتين ببذل المزيد لحماية الشعب من الجهاديين".
ورأت الصحيفة أنه "عوضاً عن وجود الجنود الفرنسيين على الأرض في هذه البلدان، فإن مجموعة "فاغنر" الروسية هي التي تعمل الآن مع الأنظمة الجديدة. ومع ذلك، تأثرت استراتيجية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبناء كتلة مناهضة للغرب في إفريقيا سلباً نتيجة غزوه لأوكرانيا. ووفقًا لتييري فيركولون، الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، والذي تناول على نطاق واسع محاولات روسيا لتنمية نفوذها في إفريقيا، فإن صورتها "كقوة عسكرية قد اهتزت" نتيجة للحرب. كما وأن هذا الصراع أدى إلى تقليص شحن الأسلحة إلى إفريقيا، وهي الطريقة المفضلة لدى بوتين لتكوين صداقات جديدة في القارة".
وبحسب الصحيفة، "مع ذلك، سيكون بوتين راضياً تماماً عن الانقلاب في النيجر. فالبلاد تُعد سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وتعتبر هذه المادة ضرورية للصناعة النووية، وتصدر النيجر ربع إنتاجها إلى أوروبا. وفي العام الماضي، أعلن ماكرون عن إعادة إطلاق برنامج فرنسا النووي، من خلال بناء 14 مفاعلًا جديدًا، وستكون خسارة البلاد لإمدادات اليورانيوم بمثابة ضربة. أما السبب الآخر الذي يدعو للقلق داخل أوروبا فهو احتمال اندلاع موجة أخرى من المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط نتيجة للانقلاب. فقد أعربت الجزائر، جارة النيجر في الشمال، عن "قلقها العميق" إزاء الوضع لأن النيجر هي البوابة الرئيسية للهجرة غير الشرعية من دول القارة الأفريقية التي تقع جنوب الصحراء الكبرى. في العقد الماضي، عمل البلدان معًا لوقف هذا التدفق، وهذا العام وحده أعادت الجزائر 9000 مهاجر من اثنتي عشرة دولة أفريقية".
وختمت الصحيفة، "من المحتمل أن ينتهي هذا التعاون الآن وعواقب هذا الأمر ستبدأ بالظهور في الجزائر وأيضًا في أوروبا على الأرجح".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك