تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لماذا إدارة بايدن متردّدة تجاه انقلاب النيجر؟

Lebanon 24
02-08-2023 | 13:00
A-
A+
لماذا إدارة بايدن متردّدة تجاه انقلاب النيجر؟
لماذا إدارة بايدن متردّدة تجاه انقلاب النيجر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الجزيرة"، أنّ التردد يُسيطر على موقف الإدارة الأميركية بشأن توصيف الانقلاب العسكري في النيجر، حيث إن القيام بذلك قد يؤدي إلى وقف وإنهاء المساعدات الأمنية الأميركية لبلد أساسي لمحاربة الإرهاب والحد من النفوذ الروسي في القارة الأفريقية.
Advertisement

هذا التردد هو أحدث مثال على محاولة بايدن التوازن بين المبادئ والقيم الديمقراطية من ناحية، وبين الواقع القاسي للواقع الإستراتيجي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدول الشريكة التي تواجه تحديات كالتطرف مثل النيجر.

وأقر مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأميركية بأن تردد الولايات المتحدة في الإعلان رسميا أن انقلابا عسكريا قد حدث في النيجر، يجنبها إنهاء تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية، ويمكّنها هذا الوضع من تشجيع الاتفاق في النيجر على عودة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، أو الانتقال السريع إلى حكومة مدنية.

ومع ذلك يضيف الدبلوماسي الأميركي أنّ الوقت ينفد بشأن هذه النتيجة المحتملة حيث يعزز الجيش قبضته على السلطة.

وفي السياق، قال السفير ديفيد شين مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق للشؤون الأفريقية إن "لدى الولايات المتحدة القليل من المصالح الملموسة في النيجر، وهي مهتمة في المقام الأول بالنيجر كمعقل للاستقرار السياسي في منطقة مضطربة".

وأضاف شين أن كل هذه المصالح تتعرض لضغوط شديدة في الوقت الراهن، وإذا أجبرت القوات الأميركية على مغادرة النيجر، فسيكون لذلك أيضا تأثير سلبي على الاستقرار السياسي في المنطقة الأوسع، وهو وضع ترغب واشنطن في تجنبه.
 
وتقليديا كانت النيجر قريبة من المعسكر الغربي، وتمتع الرئيس المنتخب محمد بازوم بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة وفرنسا، وتخشى الدولتان من قيام المجلس العسكري الجديد بما قامت به الأنظمة العسكرية في مالي وبوركينا فاسو المجاورتين من خلال الانفصال عن الغرب والتحول بالكامل إلى المعسكر الروسي، وربما دعوة مجموعة فاغنر إلى البلاد.

كما أن للصين بعض المصالح الاقتصادية في النيجر، ولكن من غير المرجح أن تتورط بشكل كبير في هذه الفوضى.

وأشار السفير شين إلى أنه "من الواضح أن تطورات النيجر تمثل نكسة لفرنسا والولايات المتحدة والدول الغربية عموما، لكن في الوقت ذاته، فإن روسيا والصين دعتا أيضا إلى العودة إلى سيادة القانون، وإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه".

وقال "جيمس بارنيت" خبير الشؤون الأفريقية بمعهد هادسون الأميركي، إن "لدى الولايات المتحدة مخاوف محددة للغاية، وهي سلامة وأمن ما يقرب من ألف جندي أميركي هناك، بالإضافة إلى مواطنين أميركيين مدنيين".

وأضاف بارنيت أنه على مستوى إستراتيجي أوسع، تريد الولايات المتحدة أن ترى الرئيس محمد بازوم يعود إلى السلطة وأن تستقر الأوضاع في البلاد لمنع من تصفهم بـ"الجهاديين"، أو روسيا عبر مجموعة فاغنر، من الاستفادة من الفوضى. (الجزيرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك