ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّه كلما حدث انقلاب عسكري في دول وسط وغرب إفريقيا في السنوات الأخيرة، خرج متظاهرون داعمون له يرفعون علم
روسيا، كما حدث في مالي وبوركينا فاسو، وهو ما يتكرر الآن في النيجر، حيث الهتاف لموسكو والتنديد بباريس هو العامل المشترك بين التظاهرات في الدول الثلاث.
ويرى عضو
لجنة الاتصال في الرئاسة النيجرية سيدي حبيب الله، أن قادة الانقلاب في حاجة للدعم السياسي من
موسكو لمواجهة الضغوط
الفرنسية والإقليمية التي تصر على إنهاء الانقلاب.
إلا أن حبيب الله، ينفي أن يكون الحاجة للتسليح من الأسباب التي قد تدفع قادة انقلاب لتوثيق العلاقات بموسكو، قائلا إنهم "ليسوا بحاجة لاستيراد أسلحة روسية؛ فهم لديهم من العتاد ما يكفى لمواجهة أي طرف يمكن أن يحاول فرض قوته عليهم".
ويقول المحلل السياسي التشادي
علي موسى: "ينشط في إفريقيا
منذ فترة حراك سياسي معادٍ للغرب، وخاصة
فرنسا، وبدأ يصل إلى مبتغاه تدريجيا ويتغلغل، خاصة بعد انتشار
مواقع التواصل الاجتماعي".
ويضيف: "حمل الحراك كرها كبيرا لفرنسا كمستعمر سابق، ويحملها مسؤولية تخلف دولهم وأزماتها، ويرى هذا الحراك في روسيا بديلا لفرنسا، وشريكا يمكن أن يعول عليه في علاقات ودية تحقق مصالح شعوب هذه الدول".
ويرى أنّ "المؤسسات العسكرية ذاتها باتت تتأثر بالخطاب الداعم لتوثيق العلاقات مع موسكو، خاصة وأنه ليس لها خلفية استعمارية في القارة".
ويلفت إلى أنّ "ردود فعل الدول الغربية الحادة، وتلويحها بفرض عقوبات ضد الانقلابيين يدفع بهم إلى الارتماء في حضن الشارع، وتبنى طرحه الجديد، وهو نفس ما حصل في مالي وبوركينا فاسو". (سكاي نيوز)