تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أرليت"... ما سرّ "مدينة اليورانيوم" التي أثارت إهتمام صدام حسين؟

Lebanon 24
04-08-2023 | 08:30
A-
A+
أرليت... ما سرّ مدينة اليورانيوم التي أثارت إهتمام صدام حسين؟
أرليت... ما سرّ مدينة اليورانيوم التي أثارت إهتمام صدام حسين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز" أنّ "أرليت"، المدينة الصناعية في منطقة أيغدز شمالي النيجر احتلت العناوين، باعتبارها مهد أنفس معادن النيجر "اليورانيوم"، الذي لم ينعكس وجود مناجمه على المنطقة وسكانها الذين يعدون من أفقر سكان غرب إفريقيا وأكثرهم عوزا، حتى أطلقت عليهم بعض وسائل الإعلام لقب "أيتام أرليت" أو "أيتام اليورانيوم". 

 ورغم وجود شركات تدر المليارات سنويا من هذه الصناعة، فإن ذلك لم ينعكس بأي شكل على المنطقة وسكانها الذين يفتقدون أدنى مقومات الحياة، إذ لم توفر هذه الشركات العاملة في التنقيب أي خدمات أو بنيات تحتية، بل وصل التجاهل إلى حد فاضح، بعد بناء خط شحن من كوتونو إلى بينين يتجاوز كافة القرى والمدن التي في طريقه.

وشهدت المنطقة اهتماما عالميا منقطع النظير، بسبب ثروتها في اليورانيوم، وبحسب الأرقام الرسمية للرابطة النووية العالمية، زودت أرليت دول التكتل الأوروبي بنحو 25 بالمئة من إمدادات اليورانيوم، وأنتجت عام 2022 نحو 5 بالمئة من التعدين العالمي، وكانت مثار اهتمام الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل الحرب في العراق عام 2003.
تدير الشركة الفرنسية المثيرة للجدل "أورانو" مع قرينتها "سومير" المملوكة للنيجر أنشطة استخراج واستكشاف اليورانيوم في البلاد، وتقع معظم المناجم والمواقع بالقرب من مدينة أرليت، في عدة مناجم أبرزها، منجم "أكوتا لليورانيوم"، غرب أرليت الذي ينتج نحو 75 ألف طن من اليورانيوم منذ عام 1978 قبل أن يتم إغلاقه في آذار عام 2021 بسبب نفاذ احتياطاته من الخام.

وبحسب الباحث في التاريخ محمد المهدي: تعد أرليت قبل عام 1971 منطقة طبيعية اتخذها الطوارق في النيجر مرعى لإبلهم في فصول الشتاء والربيع، وحينما تحولت إلى مناجم لشركات سوماير وكوميناك اعتقد هؤلاء الرعاة لوهلة، أن المنطقة موعودة بالاستقرار والتنمية، وأن الحكومة النيجرية الموقعة لعقود التنقيب ستجدها فرصة لبناء مجتمعات جديدة.
ويقول المهدي: كان الناس في تطلع مستمر لهذه المدينة على أمل أن تتحسن فيها الأوضاع يوما، لكن لا أمل يطل، رغم ذلك أتت إليها أعداد جديدة من الباحثين عن الثروة منذ عام 2014 بعد ظهور الذهب في "جادوا وتشيبركاتين"، ويكافح الجميع من أجل قوتهم، بعد قناعة من أن وجود هذه الشركات لم يجلب سوى الدمار للمنطقة بعد أن قضت أعمالها على البيئة، وحولت المنطقة إلى واحدة من أكبر مناطق الصحراء تلوثا. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك