وتأسست قوات درع السودان مطلع العام 2022 بقيادة
أبو عاقلة كيكل وهو ضابط سابق في الجيش السوداني ويتميز بنفوذ شعبي واسع.
وتتكون قوات درع السودان من 75 ألف مقاتل وتتمركز في مناطق سهل البطانة الذي يمتد من شرق
الجزيرة في وسط السودان وحتى مدينة
القضارف في الشرق وعطبرة في
الشمال.
وطالت القوات عند تأسيسها اتهامات بأنها ذراع للاستخبارات العسكرية، فيما اعتبر آخرون أنها مدعومة من قوات الدعم السريع لكن قائدها نفى ذلك وقال إن قواته ليست جهوية ولا تنتمي لأي جهة سياسية أو عسكرية.
ودعمت قوات درع السودان الاتفاق الإطاري الموقع بين قوى الحرية والتغيير والعسكريين في 5 من أيلول 2022 والذي كان من المفترض أن يؤدي لنقل السلطة للمدنيين.
وعارضت قوات درع السودان الحرب التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 نيسان 2023 واتهمت جماعة الإخوان بتأجيجها.
وبعد اندلاع الحرب دعمت قوات درع السودان مبادرة جدة ودعت للوقف الفوري لإطلاق والدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب وتشكيل جيش وطني واحد.
وتكمن أهمية انضمام قوة درع السودان للدعم السريع بأنها تتمركز في سهل البطانة الذي يعتبر منطقة مهمة جدا من الناحية الاقتصادية والاستراتيجية، لأنه يشمل كل المنطقة الحدودية مع إثيوبيا.
وفي هذا الإطار، قال الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني اللواء بابكر إبراهيم إنّ "البرهان تبنى هذه القوات لمرحلة ما بعد
الثورة، على أن تحدث التوازن بين قوات غرب السودان التي يتولاها حميديتي وقوات الجلابة".
وأضاف: "لا يوجد شيئ مشترك بين الدعم السريع وهذه القوات. هذه القوات ترى اتفاقية جوبا ظالمة للجزء العربي الذي يسكن على ضفاف النيل".
وقال: "لم يتم تشكيلها على أنها قوات قتالية آنية بل إنها إدارة لإنشاء التوازن مستقبلا". (سكاي نيوز)