يؤكد التحشيد العسكري المتصاعد في
السودان أن الحسم العسكري خيار الطرفين المتحاربين وأن بإمكان كل طرف حسم المعركة لصالحه بعيدا عن أروقة المفاوضات والدبلوماسية.
ويتحدث الجيش السوداني بقيادة
عبد الفتاح البرهان عن توسيع نطاق عملياته في جميع مناطق العاصمة الخرطوم ضد
قوات الدعم السريع بقيادة
محمد حمدان دقلو، فيما أعلنت الأخيرة تعزيز صفوفها بانضمام قوات درع السودان.
وبانضمام قوات درع السودان يبدو أن الوضع في السودان لن يهدأ؛ إذ أن هذا الانضمام قد يقلب موازين القوى.
وأعلنت قوات درع السودان بقيادة اللواء
أبو عاقلة محمد أحمد كيكل الثلاثاء انضمامها بكامل عناصرها وعتادها إلى قوات الدعم السريع.
وقال كيكل، بحسب مقطع فيديو بثته قوات الدعم السريع على منصة إكس، إن قواته انضمت إلى صفوف الدعم السريع لمحاربة من سمّاهم "الفلول" والانتصار لقضايا البلاد والمهمشين فيها.
وتكمن أهمية هذا الإعلان في أن قوات درع السودان تسيطر فعلياً على منطقة سهل البطانة وسط البلاد، وهي منطقة معروفة بموقعها الإستراتيجي الممتاز والحدودي مع إثيوبيا.
إلا أن قرارها كان مفاجئاً، خصوصا أنها لطالما رفضت الحرب بين الطرفين منذ بدايتها، ودعت إلى الحوار داعمة مباحثات جدة.
(العرب)