ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّ
بولندا تعتزم نشر 10 آلاف جندي على حدودها مع بيلاروسيا، في الوقت الذي يحذر فيه خبراء من احتمال نشوب حرب جديدة في
أوروبا.
وقال الدبلوماسي البولندي السابق
فيتولد يوراش، "لا يمكن لفاغنر أن تقدم على أي خطوة، لأن
روسيا غير قادرة على خوض حرب مع "
الناتو".
ورأى أنّ "
الروس قد يراهنون على خلق بلبلة في دولة مجاورة كبولندا، لكن، ليس هناك أي مخاطر لتصعيد كبير، وبولندا لم تبدأ أي حرب، لكن روسيا فعلت".
أما المحاضرة في السياسة الدولية بجامعة "لانكستر" في شمال
إنكلترا باربرا يوكسون، ، فقالت لموقع "
سي إن إن": "إذا نشرت روسيا قواتها في فجوة سولكي، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى رد فعل عسكري فوري من دول الناتو الأخرى".
وقالت إنّ "مثل هذه الخطوة من شأنها أن تشير إلى أن روسيا مستعدة لتصعيد مواجهتها مع الناتو إلى حرب واسعة النطاق والمخاطرة بتصعيد نووي من كلا الجانبين".
والجدير بالذكر أنّ فجوة سولكي تقع بين بولندا وليتوانيا، وهذا الممر يُشكّل مصدر قلق لأنه في حال تم الاستيلاء عليه، ستعزل دول البلطيق الثلاث عن بقية الناتو. (سكاي نيوز)