يتوجه
وليام لاي نائب رئيسة تايوان إلى
الولايات المتحدة، اليوم السبت، في زيارة شديدة الحساسية أدانتها
الصين وأثارت مخاوف مسؤولين تايوانيين من أن تؤدي إلى مزيد من النشاط العسكري الصيني حول
الجزيرة التي تتمتع بحكم
ديمقراطي.
ولاي هو المرشح الأول لمنصب رئيس تايوان في انتخابات يناير، وسيتوقف فقط في الولايات المتحدة خلال طريقه إلى باراغواي لحضور أداء رئيسها اليمين وأيضا في طريق عودته.
وأعلنت
إدارة السلامة البحرية
الصينية في إخطار، الجمعة، أن البلاد ستجري مناورة عسكرية في مياه
بحر الصين الشرقي ابتداء من الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي، وحتى الرابعة عصراً، وذلك من 12 (السبت) وحتى 14 آب (الاثنين).
وذكرت بكين أنها لن تسمح بدخول السفن إلى منطقة المناورة التي ستجرى على ساحل مدينة نينغبو بشرق البلاد.
وتقول تايبه وواشنطن إن مثل هذه الزيارات روتينية وليس هناك سبب يدعو الصين لاتخاذ إجراءات "استفزازية"، لكن بكين ردت بغضب على ما تعتبره علامة أخرى على دعم الولايات المتحدة لتايوان التي تعتبرها أرضا صينية.
وأفاد مسؤولون تايوانيون أن الصين سوف تستغل توقف لاي في الولايات المتحدة لبدء تدريبات عسكرية الأسبوع المقبل على الأرجح بالقرب من تايوان لترهيب الناخبين قبل انتخابات العام المقبل.
ولم تقدم تايبه ولا
واشنطن أي تفاصيل دقيقة حول جدول أعمال لاي في الولايات المتحدة.