تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"The Telegraph" يكشف.. بهذه الطريقة أوكرانيا قادرة على استعادة القرم

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
14-08-2023 | 03:30
A-
A+
تقرير لـThe Telegraph يكشف.. بهذه الطريقة أوكرانيا قادرة على استعادة القرم
تقرير لـThe Telegraph يكشف.. بهذه الطريقة أوكرانيا قادرة على استعادة القرم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 
 
مع استمرار الهجوم المضاد في أوكرانيا، يستعين العديد من المعلقين بأحداث تاريخية في محاولة لشرح كيف أن المعارك التاريخية ذات السياق المماثل قد تحدد النتائج المحتملة في هذا الصراع.
Advertisement
 
وبحسب صحيفة "The Telegraph" البريطانية، "بالفعل، يشبه وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، المعارك الحالية بالهجوم الملحمي على مونتي كاسينو وخط غوستاف في إيطاليا عام 1944 والذي شنه الحلفاء ضد قوى المحور النازي. وتقدم هذه المعركة التي استمرت على مدار خمسة أشهر بعض أوجه التشابه المثيرة والأفكار المحتملة، أبرزها أنه عندما اخترق الحلفاء المنطقة، تقدموا بسرعة كبيرة واستولوا على روما، وبالتالي تمكنوا من انهاء الحرب العالمية الثانية في تلك المنطقة. هذه الخطوة، إلى جانب عملية الإنزال في النورماندي، أدت إلى هزيمة كاملة لهتلر ولـ "عمليته العسكرية الخاصة".
 
ورأت الصحيفة أن أوكرانيا "قد تكون على وشك خوض معركة مونتي كاسينو الخاصة بها. فإذا تمكنت القوات الأوكرانية من اختراق خط دفاعات "سوروفيكين" الذي يمتد لمسافة 1200 ميل من الشرق إلى الغرب، فحينها ستتمكن من استعادة شبه جزيرة القرم بسرعة، ما سيؤدي إلى انهيار "العملية العسكرية الخاصة" الروسية ومعها رئاسة فلاديمير بوتين. من السهل أن تجد أوجه الشبه بين المعركتين، كما ومن السهل الوصول إلى استنتاجات تتناسب مع السرد المرغوب، ولكنها ليست دقيقة بالضرورة. فبالنسبة لأحد الجنود الاوكرانيين والذي يتواصل معه كاتب المقال باستمرار، إن هذه المقارنة ليست منطقية، فالطبيعة الأوكرانية تفتقر للتضاريس".
 
وتابعت الصحيفة، "قد يكون هذا صحيحًا، لكن معركة مونتي كاسينو كان لها تأثير ضخم على الحلفاء وتأكيد أن هناك أعدادًا كبيرة من قوات المحور قادرة على توجيه النيران على المهاجمين. هذا الأمر، جعل الحلفاء يبذلون كميات هائلة من الجهد والموارد. وبطريقة مماثلة، يحاول الروس استخدام حقول الألغام والعوائق الطبيعية والدفاعات الأخرى في معركتهم ضد القوات الأوكرانية، في الواقع، إن تفجير سد خاركوف هو المثال الأفضل على ذلك".
 
وبحسب الصحيفة، "يعد الافتقار إلى القوة الجوية أكبر عائق أمام التقدم الأوكراني، حيث تعمل الطائرات النفاثة الروسية وطائرات الهليكوبتر الهجومية بحرية من دون أن يتم مواجهتها، مما يؤدي إلى إبطاء التقدم الأوكراني. ومما لا شك فيه أن المراوغة بشأن توفير الطائرات من قبل القادة الغربيين، وخاصة طائرات أف-16، قدمت دافعاً للقيادة العليا الروسية".
 
وتابعت الصحيفة، "استمرت معركة مونتي كاسينو خمسة أشهر واقتصرت على أربع معارك رئيسية. قد لا يختلف هذا الجدول الزمني كثيرًا عن هجوم أوكرانيا، فمن المرجح أن تكون إحدى معاركهم حاسمة. فبسبب الطبيعة الثابتة للدفاع الروسي وعدم وجود احتياطي استراتيجي، يمكن للتشكيلات المدرعة الأوكرانية أن تهزم الروس بسرعة في شبه جزيرة القرم وتعيدها إلى السيادة الأوكرانية الكاملة. نظرًا لأن سقوط إيطاليا كان نذيرًا لنهاية هتلر، فإن سقوط شبه جزيرة القرم سيكون نهاية بوتين وسيتعين على خليفته السعي لتحقيق السلام لمنع روسيا من السقوط في الهاوية لأكثر من جيل".
 
وختمت الصحيفة، "أصبحت أوروبا الآن على حافة تهديد وجودي، كما كانت في عام 1944. إذا يتوجب على القادة الغربيين إرسال شحنات أسلحة إضافية إلى أوكرانيا لضمان عدم انجرار بلدانهم إلى صراع أوسع".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك