تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

قراءة لـ"The Telegraph" : خطة بوتين لتقسيم الغرب تنجح

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
18-08-2023 | 05:30
A-
A+
قراءة لـThe Telegraph : خطة بوتين لتقسيم الغرب تنجح
قراءة لـThe Telegraph : خطة بوتين لتقسيم الغرب تنجح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من أن روسيا تكافح لتحقيق أهدافها العسكرية في أوكرانيا، إلا أن هذا الامر لم يمنع الكرملين من مواصلة جهوده لتقويض الدعم الغربي للقضية الأوكرانية.
Advertisement
وبحسب صحيفة "The Telegraph" البريطانية، "في حين أن هجوم كييف المضاد لا يحرز تقدمًا سريعًا كما كان متوقعاً في بداية الحملة، أصبح من المشكوك فيه ما إذا كان الأوكرانيون سيتمكنون حتى من تحقيق مكاسب متواضعة كالتي سبق وحققوها حتى الآن لولا الإمداد المستمر بالشحنات العسكرية من الغرب. سيتم تزويد المجهود الحربي الأوكراني بدبابات القتال الرئيسية الأميركية من طراز "أبرامز"، والتي من المقرر أن تصل إلى ساحة المعركة الشهر المقبل، وهذا من شأنه أن يمنح الأوكرانيين ميزة كبيرة على خصومهم".
 
وتابعت الصحيفة، "حتى تاريخه، فشلت الجهود الروسية لإثارة الانقسامات داخل التحالف الغربي في تحقيق النتيجة المرجوة، حتى مع تضاءل حماس بعض دول الناتو بالاستمرار في دعم كييف. وكان هذا واضحًا في قمة الناتو الشهر الماضي في فيلنيوس. إن الاقتراح الذي طرحه لاحقًا أحد كبار مسؤولي الناتو بأن أوكرانيا ستحتاج أولاً إلى التنازل عن بعض أراضيها لموسكو من أجل تأمين العضوية، قدم صورة أكثر دقة لما يفكر فيه بعض قادة الناتو حقًا. وجاء هذا على الرغم من أن حقيقة المساس بوحدة أراضي أوكرانيا هو أمر غير مقبول تمامًا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي رفض الفكرة ووصفها بـ "السخيفة".
 
وأضافت الصحيفة، "مع ذلك، واستناداً إلى استطلاعات الرأي في أوروبا التي أظهرت انقسامًا واضحًا بين أولئك الذين يريدون الاستمرار في الدفاع عن القضية الأوكرانية وأولئك الذين يدعمون تسوية تفاوضية، لا شك أن هذا الأمر شكل أرضًا خصبة يمكن للكرملين أن يستغلها بهدف زيادة حدة الانقسامات داخل التحالف الغربي. ففي ظل ظروف مماثلة، لن يكون مفاجئًا أن يكثف الكرملين عملياته التجسسية ضد الغرب، فكلما تمكن من الوصول إلى المعلومات الاستخباراتية التي من شائنها أن تكشف الخطوات الغربية المستقبلية بشأن قضية أوكرانيا، كلما كان ذلك أفضل لبث الانقسام والخلاف".
وبحسب الصحيفة، "في الواقع، يحذر مسؤولو المخابرات البريطانية من أن عدد الجواسيس الروس الذين يعملون في بريطانيا وأوروبا الآن أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب الباردة. وفي الوقت نفسه، كان هناك تصعيد كبير في النشاط الروسي العدائي ضد البنية التحتية الغربية الرئيسية، مثل رسم خرائط لشبكات الاتصالات والطاقة الرئيسية التي يمكن استهدافها في حالة تصعيد التوترات مع موسكو. وتم الكشف مؤخرًا عن أسطول من سفن التجسس الروسية الذي يعمل في بحر الشمال، ويشتبه أن الهدف منه تحديد أهداف محتملة لعمليات التخريب. في غضون ذلك، أسفرت المحاولات الروسية لاختبار جاهزية الدفاعات الجوية البريطانية عن اعتراض القاذفات الروسية بطائرات تايفون التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في وقت سابق من هذا الأسبوع".
 
وتابعت الصحيفة، "بصفته ضابطًا كبيرًا سابقًا في جهاز استخبارات الاتحاد السوفيتي (كي جي بي)، يدرك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل خاص قيمة الاستخبارات العالية الجودة، وهو ما يفسر بلا شك الزيادة الأخيرة في نشاط قوات الأمن الغربية بهدف تعطيل عمليات جمع المعلومات الاستخبارية في موسكو. إن الجهود المبذولة لإرسال رسالة واضحة إلى روسيا مفادها أن الغرب لا يزال موحدًا في دعمه لأوكرانيا لم تسهلها حقيقة أن أكثر من 50 في المائة من الشركات الأوروبية العاملة في روسيا قبل الحرب تواصل التعامل مع البلاد. وفي الواقع، إن انهيار قيمة الروبل يشير إلى فعالية نظام العقوبات المفروضة على روسيا في أعقاب الغزو الأوكراني. ومع ذلك، تتعرض هذه العقوبات للتقويض بسبب إصرار الشركات الأوروبية الرائدة على الحفاظ على عملياتها في البلاد".
وختمت الصحيفة، "إن استعداد الشركات الأوروبية الكبرى لمواصلة التعامل مع موسكو لا يقوض فقط من فاعلية العقوبات الدولية، إنما يرسل إشارة أخرى إلى الكرملين مفادها أن النخبة الأوروبية ترى أن التعامل مع موسكو يخدم مصالحها أكثر من خروج أوكرانيا منتصرة من هذا الصراع المرير".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك