وسط تردي الأوضاع الإنسانية في
السودان عامة وإقليم دارفور خاصة، جراء الاقتتال المستمر منذ 5 أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، شهدت مدينة نيالا عمليات نهب واسعة للمصارف.
واتهمت الدعم السريع الجيش بسرقة فرع
بنك السودان المركزي وفروع بنوك أخرى بولاية نيالا في جنوب دارفور.
كما أكد الناطق الرسمي باسم تلك القوات التي يتزعمها
محمد حمدان دقلو، في بيان اليوم السبت أن الجيش نهب فرع المصرف المركزي وكافة أفرع البنوك منذ بدء الحرب.
إلى ذلك، اتهم القوات المسلحة التي يقودها
عبد الفتاح البرهان بالسطو على أموال المودعين وأسواق
الذهب، زاعماً أنها حولتها إلى داخل رئاسة الفرقة 16 في نيالا.
وكانت حكومة إقليم دارفور الذي يتكون من 5 ولايات، أكدت مرارا خلال الأسابيع الماضية أن الوضع الإنساني في الإقليم مزر.
كما أكدت أن 3 من ولايات الإقليم عانت من الحرب، ولحقت بها عمليات قتل وتدمير ونزوح ولجوء كبيرة، وهي: غرب دارفور، وجنوب دارفور، ووسط دارفور، بينما تشهد ولايتا شمال دارفور وشرق دارفور هدوءا نسبيا".