أكد
وزير الخارجية الأميركية،
أنتوني بلينكن، اليوم، أن "
الولايات المتحدة تتذكر وتكرم الضحايا والناجين من هجوم
الغوطة والهجمات الكيميائية الأخرى التي شنها
نظام بشار الأسد".
وقال بلينكن في بيان: "بعد عشر سنوات نواصل السعي لتحقيق العدالة والمساءلة لأولئك المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة".
وأضاف أنه "على الرغم من التزاماتها الدولية بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرار
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2118، لم تعلن سوريا بشكل كامل عن برنامجها للأسلحة الكيميائية والقضاء عليه بشكل يمكن التحقق منه".
وتابع: "سوريا ترفض تحمل أي مسؤولية عن حملتها الدنيئة لاستخدام الأسلحة الكيميائية كما يتضح من الهجمات
السورية التسعة اللاحقة بالأسلحة الكيميائية والتي أكدها فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة".
هذا وتعهد بلينكن بمواصلة "دعم دعوات الشعب السوري والمجتمع المدني للعدالة والمساءلة عن الفظائع المرتكبة في سوريا، وبالوقوف مع السوريين في العمل من أجل مستقبل تُحترم فيه حقوق الإنسان الخاصة بهم".