تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لاجئون سودانيون يفرّون من إقليم دارفور سيراً على الأقدام

Lebanon 24
23-08-2023 | 19:30
A-
A+
لاجئون سودانيون يفرّون من إقليم دارفور سيراً على الأقدام
لاجئون سودانيون يفرّون من إقليم دارفور سيراً على الأقدام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما لازموا منازلهم لأسابيع، فر لاجئون سودانيون من إقليم دارفور في السودان سيرا على الأقدام إلى تشاد المجاورة حاملين أطفالهم على ظهورهم سعيا إلى الأمان.
Advertisement
يؤوي مركز "أورا" لاستقبال اللاجئين بمدينة أدري في شرق تشاد، عند حدود إقليم دارفور الشاسع في غرب السودان، الآلاف من اللاجئين في خيم من القماش، مقدمة من منظمات ومجموعات الإغاثة الدولية.
تدور حرب على السلطة في السودان منذ الخامس عشر من أبريل بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وقد أسفرت المعارك التي يخشى خبراء أن تستمر سنوات حتى الآن عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص ونزوح أكثر من أربعة ملايين سواء داخل البلاد أو خارجها.
وأفادت منظمة "سيف ذا تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) غير الحكومية بأنّ ما لا يقلّ عن 498 طفلا وربّما مئات آخرين ماتوا جوعاً في السودان خلال أربعة أشهر من الحرب.

وحذّر عارف نور، مدير المنظمة في السودان، في بيان من أنّه "في بلد كان يعاني ثلث سكانه قبل الحرب من الجوع يموت الأطفال من الجوع في حين كان من الممكن تجنّب ذلك تماماً".
وأضاف أنّ "ما لا يقلّ عن 498 طفلا في السودان وربما مئات آخرين ماتوا جوعاً منذ بدء الحرب في الخامس عشر من نيسان. لم نتخيّل قط رؤية هذا العدد الكبير من الأطفال يموتون جوعا، لكن هذا هو الواقع الجديد في السودان".

وهناك كذلك خشية من أن يزداد الوضع سوءا بعد أن اضطرّت المنظمة غير القادرة على استئناف نشاطها وسط المعارك، إلى التوقف عن علاج 31 ألف طفل يعانون من سوء التغذية.
وكانت "هيومن رايتس ووتش" وثّقت 78 ضحية أو ناجية من الاغتصاب بين الرابع والعشرين من أيار والسادس والعشرين من حزيران في مدينة الجنينة وفي الطريق إلى تشاد.

ولفتت إلى أن المهاجمين يستهدفون النساء من إثنية المساليت، إحدى أبرز المجموعات العرقية غير العربية في غرب دارفور. (العرب)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك