أعلنت أحزاب ليبرالية واشتراكية
المصرية تأييدها ترشح الرئيس عبدالفتاح
السيسي، لولاية جديدة، أهمها حزب مستقبل وطن، صاحب الأغلبية في مجلس النواب، فيما لم تختار أحزاب معارضة مرشحين آخرين باستثناء
حزب الشعب الجمهوري، واختار رئيسه حازم عمر للدفع به في الانتخابات الرئاسية، وحزب السلام
الديمقراطي ويدعم رئيسه أحمد الفضالي، لذات الانتخابات، بينما لازالت الحركة المدنية والأحزاب
الدينية، لم تكشف عن موقفها.
ويأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه رئيس
الهيئة الوطنية للانتخابات وليد حمزة، في تصريحات تليفزيونية عن الإعلان عن جدول إجراء الانتخابات الرئاسية قريبا، كما أعلن عن إجراء الهيئة تنقيح لقاعدة بيانات الناخبين وتحديثها، وبلغ عددهم 60 مليون مواطن له حق الانتخاب.
وقال
عبد الهادي القصبي،
نائب رئيس حزب مستقبل وطن، ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، إن "الحزب استقر على دعم ترشح السيسي، بناء على استطلاع رأي أعضاء الحزب في كل الأمانات الفرعية على مستوى الجمهورية، واجتماعات قيادات الحزب في المقرات المركزية والمحافظات، وتم الإجماع على دعم ترشح الرئيس السيسي".
وأرجع القصبي، في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، أسباب تأييد حزب مستقبل وطن لترشح السيسي إلى "حجم الإنجازات التي حققت في عهده منذ توليه مقاليد الحكم في عام 2014، مقارنة بوضع البلاد قبل أحداث 25 كانون الثاني عام 2011 وثورة 30 حزيران عام 2013، كما أن الفترة المقبلة تستلزم أن يستكمل مسيرته في النهوض بالأوضاع الاقتصادية للبلاد، واستمرار الاستقرار الأمني والسياسي في ظل التحديات الراهنة".
وأوضح أن "السيسي استطاع تحقيق تحسن كبير في المؤشرات الاقتصادية والعلاقات الخارجية واستعادة الأمن والاستقرار السياسي خلال فترة زمنية شهدت تحديات ضخمة داخليا وخارجيا، كما أنه تحمل مسؤولية إدارة البلاد في هذه الفترة الحرجة في الوقت الذي تخوف البعض من تحمل هذه المسؤولية في ظل الظروف التي كانت تواجه البلاد".