تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

النيجر ثم الغابون... إنقلاب جديد يضاف إلى سلسة انقلابات شهدتها افريقيا

Lebanon 24
30-08-2023 | 00:55
A-
A+
النيجر ثم الغابون... إنقلاب جديد يضاف إلى سلسة انقلابات شهدتها افريقيا
النيجر ثم الغابون... إنقلاب جديد يضاف إلى سلسة انقلابات شهدتها افريقيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن ضباط كبار بالجيش الغابوني خلال ظهورهم على قناة "غابون 24" استيلاءهم على السلطة وإنهاء النظام القائم، وذلك بعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال الضباط إن "الانتخابات العامة الأخيرة تفتقر للمصداقية وإن نتائجها باطلة"، مؤكدين أنهم "يمثلون جميع قوات الأمن والدفاع في الغابون".
Advertisement

وتم "إغلاق حدود البلاد حتى إشعار آخر وحل مؤسسات الدولة"، بحسب رويترز.

وسمع إطلاق نار من أسلحة أوتوماتيكية في ليبرفيل، عاصمة الغابون، وفقا لفرانس برس.

وفاز رئيس الغابون، علي بونغو، بفترة ثالثة بعد انتخابات متنازع على نتائجها، فيما قال مركز الانتخابات في الغابون، الأربعاء، إن بونغو فاز بفترة ثالثة في الانتخابات الرئاسية بعد حصوله على 64.27% من الأصوات.

وجاء ذلك بعد انتخابات عامة شهدت تأجيلات، وزعمت المعارضة بتزوير نتائجها.

ولدى إعلان النتيجة في الساعات الأولى من صباح اليوم، قال رئيس مركز الانتخابات، ميشيل ستيفان بوندا، إن ألبرت أوندو أوسا، منافس بونغو الرئيسي جاء في المركز الثاني بحصوله على 30.77%.

ورفض فريق بونغو مزاعم أوندو أوسا بحدوث مخالفات انتخابية.

وسعى بونغو من خلال هذه الانتخابات إلى تمديد هيمنة عائلته المستمرة منذ 56 عاما على السلطة بينما دفعت المعارضة باتجاه التغيير في الدولة الغنية بالنفط في وسط أفريقيا، والفقيرة رغم ذلك، وفقا لرويترز.

وسادت مخاوف إزاء شفافية العملية الانتخابية في الغابون في ظل غياب المراقبين الدوليين وقطع خدمة الإنترنت وفرض حظر التجول ليلا في جميع أنحاء البلاد بعد الانتخابات.

إنقلاب جديد في افريقيا بعد سلسلة انقلابات

يضاف الانقلاب الذي أعلنه ضباط في الجيش الغابوني على السلطة الأربعاء، إلى سلسة انقلابات شهدتها القارة الإفريقية خلال الفترة الماضية.

خلال العامين الماضيين وقعت 7 انقلابات عسكرية فإضافة إلى الانقلاب الحالي في الغابون، استولى العسكر بقيادة غوتا على السلطة في مالي في أيار 2021.

وبعدها بخمسة أشهر وقع انقلاب في السودان، تلاه انقلاب آخر في غينيا كوناكري في أيلول 2021 بقيادة العقيد مامادي دومبويا.

ثم وقع انقلاب آخر في الأسبوع الأخير من كانون الثاني 2022 في بوركينا فاسو بقيادة العقيد بول هنري زامبيا، وتلاه انقلاب في غينيا بيساو، ثم انقلاب النيجر في 26 تموز 2023.

وعزا خبراء في الشأن الأفريقي تكرار ظاهرة الانقلابات في القارة الأفريقية إلى سلساة عوامل منها ضعف اقتصادات القارة، البيئة الأمنية المضطربة، عدم احترام المواثيق الديمقراطية ولجوء العديد من الحكام المدنيين لتمديد فترات حكمهم.
 
وتعد بوركينا فاسو من البلدان التي شهدت أكبر سلسلة من الانقلابات العسكرية بلغ في مجملها 10 محاولات كان آخرها في كانون الثاني.

كما شهدت أوغندا منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1962 أكثر من 6 انقلابات عسكرية، بينما خبر السودان منذ استقلاله عن بريطانيا عام 1956 نحو 20 محاولة نجحت منها 5 محاولات.

وفي الجانب الآخر شهدت منطقة جنوب إفريقيا عددا أقل من الانقلابات، وعزا محللون ذلك إلى المؤسسات القوية في تلك الدول والتزامها بالحكم الديمقراطي، إذ شهدت دولة ليسوتو حتى الآن انقلابين اثنين، وزيمبابوي انقلاباً واحداً نفذه الجيش على روبرت موغابي في تشرين الثاني2017.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك