تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اعترافٌ خطير.. الجيش الإسرائيلي "يتفكّك" وهذا ما سيشهده أمنُ فلسطين المُحتلّة

Lebanon 24
30-08-2023 | 08:00
A-
A+
اعترافٌ خطير.. الجيش الإسرائيلي يتفكّك وهذا ما سيشهده أمنُ فلسطين المُحتلّة
اعترافٌ خطير.. الجيش الإسرائيلي يتفكّك وهذا ما سيشهده أمنُ فلسطين المُحتلّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علّق "قائد الفيلق الشمالي" السابق، اللواء احتياط نوعام تيبون، على أداء حكومة بنيامين نتنياهو في الفترة الأخيرة، قائلاً إنّها "نجحت في تفكيك الجيش"، من خلال إقرارها التعديلات القضائية.  
Advertisement

وفي مقالٍ في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أضاف تيبون أنّ "جيش الاحتياط الإسرئيلي في طريقه إلى فقدان الكفاءة"، مشيراً إلى أنّ "القدرات الاستراتيجية لسلاح الجو أصبحت تحت الخط الأحمر، والأزمة تتغلغل أيضاً إلى الوحدات الخاصة وإلى جهاز الاستخبارات، وحتى إلى القوات البرية والمدرعات والمدفعية".

لكن وفي ضوء كل ذلك، رفض نتنياهو "في خطوةٍ فظّة"، بحسب تيبون، لقاء رئيس الأركان هرتسي هليفي قبل التصويت في "الكنيست" على إلغاء حجة المعقولية، ولم يسمح لقيادة "الجيش" بعرض الحجم الكامل للضرر البالغ في الاحتياط أمام الوزراء.   

كذلك، أوضح تيبون أنّ حكومة نتنياهو الحالية نجحت، في فترة حكمٍ لنصف سنة، بالقيام بأمر غير مسبوق في تاريخ إسرائيل وهو تفكيك الجيش".

ولفت إلى أنّ "التفكك في جيش الاحتياط وفي الجيش الدائم، سينتقل قريباً إلى الجيش النظامي أيضاً إذا لم تتوقف الحكومة فوراً عن إكمال إجراءاتها، بحيث ستترك خلفها أرضاً محروقة في الجيش"، مؤكّداً أنّ "أمن إسرائيل قد سُيّب". 

وفي تعليقه على قانون التجنيد الجديد الذي يُتوقع أن يمنح إعفاءً واسعاً لقطاع الحريديم من الخدمة العسكرية، قال تيبون إنّ حكومة نتنياهو "تُخطط لضرر بالغ أيضاً في الجيش النظامي، من خلال تشريع قانون التملص الحريدي"، وأضاف: "إن عدة أمهات في إسرائيل ستقلن لأنفسهن بعد نصف سنة أو سنة من اليوم: لماذا أرسل ابني لتعريض حياته للخطر في الوقت الذي يحصل أبناء جيله على إعفاء ويحظون بتقديمات؟".

وتسبّبت خطة التعديلات القضائية، التي اقترحتها حكومة نتنياهو، في كانون الثاني الماضي، بانقسامٍ حادّ في كيان الاحتلال، وبواحدةٍ من أكبر حركات التظاهر والاحتجاج في تاريخه، والتي امتدّت بشكل واسع إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية وخصوصاً في "جيش الاحتياط"، والذي أعلن عدد كبير من أفراده رفض الخدمة العسكرية احتجاجاً، الأمر الذي فكّك الجيش، وأدّى إلى "ضرر عميق بكفاءته"، بحسب الإعلام الإسرائيلي.  

وكانت صحيفة "هآرتس" وصفت ما يمرّ فيه الجيش، نتيجة إصرار نتنياهو على مواصلة التعديل القضائي، بـ"عملية غير مسبوقة من التأكّل الداخلي"، مضيفةً أنّ الحكومة، المسؤولة المركزية عن ذلك، "تشاهد ما يجري وتتثاءب". 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ كفاءة جيش الاحتلال تتبدّد، في ظل توسّع الاحتجاج ضد خطة التعديلات القضائية وسط عناصر الاحتياط.

وما يُفاقم القلق في "إسرائيل" من هذا الواقع، هو تأخّر قيادة "الجيش" الإسرائيلي"في فهم عمق الأزمة وانعكاساتها على تشكيل الاحتياط، الذي له تبعات خطرة"، بحسب خبراء إسرائيليين.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة "هآرتس"، إنّ "عمق الشرخ الذي يثيره التعديل القضائي يزداد وضوحاً"، مضيفةً أنّ "آلاف الاحتياطيين، فيهم أكثر من ألف في وظائف مركزية، يعلنون أنّهم لن يلتحقوا بالاحتياط إذا أُنجز تشريع التعديلات القضائية". 

ومع تعاظم التحدّيات الداخلية والخارجية، التي تواجهها حكومة الاحتلال، بسبب خطة التعديلات القضائية، تتزايد حدّة التحذيرات من مختلف المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية في الكيان، ومفادها أنّ "إسرائيل" تتجه إلى حرب داخلية، وقد تلفظ أنفاسها الأخيرة. (الميادين نت)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك