ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّ
الكاميرون ورواندا اتخذتا خطوات استباقية بإعادة تشكيل المناصب العسكرية، بعد ساعات من تنفيذ الانقلاب العسكري في
الغابون، عقب إطاحة جنود بالرئيس
علي بونغو الذي حكمت عائلته الدولة الغنية بالنفط منذ أكثر من 5 عقود.
ويرى الباحث الأميركي سكوت
مورغان، المتخصص في شؤون إفريقيا والأمن القومي، أن قرارات قادة الكاميرون ورواندا تأتي كإجراءات أكثر حزمًا لتجنب تكرار تجربة النيجر والغابون التي وقعت خلال الأيام الأخيرة.
ويُشير مورغان إلى أنّ "لدى الكاميرون ورواندا قادة كانوا في السلطة منذ عقود، وبصفة عامة لا يتفاعلون بشكل جيّد مع أي تحديات محتملة لقيادتهم".
ويقول: "جرى تنفيذ تلك القرارات على عجلٍ لمنع أي انقلاب محتمل، لكنه في كثير من الأحيان "يزرع البذور" التي ستسمح بالفعل بحدوث ذلك".
ويضيف: "هناك نوعان من المعلومات المحددة التي كانت مثيرة للاهتمام، فعلى وسائل التواصل الاجتماعي، كانت هناك توقعات بأن يكون رئيس الكاميرون هدفا للانقلاب القادم في المنطقة، ويعتقد محللون آخرون وأنا منهم أن هذا احتمال قائم حتى الآن".
أما في ما يخص رواندا، فيقول: "أحد أبرز الأسماء التي جرى الإطاحة بها كان الجنرال جيمس كاباريبي، كبير مستشاري الدفاع والأمن لرئيس رواندا، والذي يعد شخصية محورية في التوترات الحدودية التي لا تنتهي مع
الكونغو الديمقراطية". (سكاي نيوز)