تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كان صاحب "علاقات سرية".. وفاة مسؤول إسرائيليّ أمنيّ بارز! (صورة)

Lebanon 24
06-09-2023 | 03:37
A-
A+
كان صاحب علاقات سرية.. وفاة مسؤول إسرائيليّ أمنيّ بارز! (صورة)
كان صاحب علاقات سرية.. وفاة مسؤول إسرائيليّ أمنيّ بارز! (صورة) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي وفاة رئيسه السابع شبتاي شافيت (84 عاماً)، عقب إصابته بأزمة قلبية خلال إجازته في إيطاليا.
 
ووصف الموساد رحيل شافيت بــ"الخسارة الفادحة" لوكالة الاستخبارات والعمليات الخاصة، كاشفاً أن شافيت عمل منذ البداية كضابط جمع معلومات في إيران، مروراً بالمناصب العملياتية، إلى الجزء العلوي في الجهاز.

وتوسعت اتصالات شبتاي السرية، حتى قاد الجهاز رسمياً بين عامي 1989-1996، الذي شهد إجراءه اتصالات مع عدد من الدول العربية.

يارون دروكمان المراسل الأمني لصحيفة يديعوت أحرونوت، أكد أن "شافيت تولى قيادة الموساد خلال اندلاع حرب الخليج الأولى 1991، ويعتبر أحد ركائز عالم العمليات والاستخبارات والأمن الاستراتيجي لكيان الاحتلال، لأن شافيت بعد تقاعده رسمياً من العمل الأمني، واصل المساهمة بشكل كبير في أداء بعض المهام، وقام بتعليم أجيال من رؤساء الموساد وقادته، وقد شغل منصب رئيس جمعية متقاعدي الموساد لسنوات عديدة".

ولفت دروكمان إلى أنَّ "شافيت خدم في الجيش، وحصل على بكالوريوس الاستشراق من الجامعة العبرية بالقدس، وماجستير الإدارة العامة من جامعة هارفارد، وانضم للموساد عام 1964، وبدأ حياته مسؤولاً لتحصيل معلومات في إيران، ثم عمل في كردستان، وخدم بعدة مناصب قيادية تنفيذية وعليا، وبين 1986-1989 عمل نائباً لرئيس الجهاز ناحوم أدموني، وقام بتكييف هيكليته، وتصميم عقيدته الأمنية".
 
وأردف: "في عهد شافيت، توسعت مشاركة الموساد في العراق وإيران بعد غزو العراق للكويت وبدء جهود التطوير النووي في إيران، ووسّع علاقاته مع دول أوروبا الشرقية بعد نهاية الحرب الباردة، فضلاً عن علاقاته مع الصين ودول شرق آسيا".

وأشار إلى أن "شافيت وسع نطاق العلاقات السرية، وساعد في عملية السلام مع الأردن 1994، وفتح اتفاق أوسلو الفرص أمامه لتعزيز العلاقات بالدول الإسلامية في المنطقة وخارجها"، وأكمل: "عند توليه منصبه، ظهرت مسألة الثقافة التنظيمية، وركزت على قضايا القيم والموارد البشرية، وتمت دراستها على نطاق واسع، وصياغة عقيدة الموساد، وتحديد قيمها، وخلال فترة عمله أنقذ 16 ألف يهودي من إثيوبيا، وأحضرهم لإسرائيل. وفي العام 1982، عندما كان السودان بمثابة محطة توقف لليهود الإثيوبيين في طريقهم لإسرائيل اقترب أفراد الموساد من السودانيين، وتمكنوا من إقناعهم بأنهم يعملون كجزء من قرية منتجع قريبة من السودان".

وأوضح أنه "بعد انتهاء خدمته في الموساد، تم تعيين شافيت مديراً تنفيذياً لشركة مكابي للخدمات الصحية، ثم عمل سنوات عديدة مستشاراً للجنة الفرعية للأجهزة السرية التابعة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، ثم رئيساً لجمعية متقاعدي الموساد، وفي السنوات الأخيرة، تحدث عن قضايا سياسية، وكتب مقالات رأي، وفي العام 2015 قال إن نتنياهو يعرض أمن إسرائيل للخطر، واتهمه بالفشل في مواجهة حماس وإيران، وجعل أميركا عدواً، ووبخه عقب إبرام صفقة تبادل الأسرى مع حماس في 2011، وإطلاق سراح 1200 أسيراً فلسطينياً، والاستهتار بأمن مستوطني غلاف غزة". (عربي21)
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك