ذكر موقع "الحرة"، عن بدء توافد زعماء مجموعة العشرين إلى نيودلهي، لحضور اجتماعهم السنوي في الوقت الذي يسعى فيه المفاوضون إلى تجاوز الخلافات بشأن الحرب في
أوكرانيا للتوصل إلى توافق في الآراء في القمة التي تستضيفها الهند.
ومن المتوقع أن يهيمن الغرب وحلفاؤه على القمة. وسيغيب الرئيس الصيني شي جين بينغ، عن الاجتماع وسيرسل بدلا منه رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، كما سيغيب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وستظل القمة هي التجمع الأبرز على الإطلاق لكبار الشخصيات العالمية في الهند مع تأكيد حضور الرئيس الأميركي
جو بايدن، والمستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.
وأفادت صحيفة فاينانشال تايمز، أن رئيس الوزراء
البريطاني ريشي سوناك، سيحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على "مهاجمة"
روسيا بسبب غزوها أوكرانيا واستغلال نفوذه للمساعدة في إنهاء الحرب.
وقالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، التي توجهت إلى نيودلهي قبل وصول بايدن، إن
واشنطن مستعدة للعمل مع الهند على صياغة البيان الختامي للقمة لكن ذلك سيشكل تحديا.
ويتوقع صندوق النقد الدولي تسجيل نمو اقتصادي أقل لمعظم دول مجموعة العشرين هذا العام مقارنة بما كان عليه في عام 2022.
وأضافت بلين أن أهم شيء يمكن القيام به لدعم النمو الاقتصادي العالمي هو دفع روسيا لإنهاء حربها الوحشية في أوكرانيا.
واتفق رئيس المجلس
الأوروبي شارل ميشيل مع هذا الرأي.
وقال للصحفيين في نيودلهي إن من الصعب التنبؤ بما إذا كان الزعماء سيتوصلون إلى توافق في الآراء على إعلان، لكن الاتحاد الأوروبي سيدعم الجهود التي تبذلها الهند للتوصل إلى بيان ختامي.
وذكر أن موسكو تنتهك ميثاق
الأمم المتحدة ويجب أن تتوقف عن مهاجمة المدن
الأوكرانية.
وقالت أربعة مصادر حكومية هندية لرويترز إن مفاوضي مجموعة العشرين حققوا تقدما في معظم
القضايا، لكن النقطة الشائكة الرئيسية هي صياغة إعلان الزعماء بشأن الحرب، إذ تريد الدول الغربية إدانة قوية للغزو كشرط للموافقة على إعلان دلهي، بينما اقترحت الهند بجانب إدانة المعاناة التي تسبب فيها الغزو الروسي أن يعكس أيضا وجهة نظر موسكو وبكين عن أن هذه القمة ليست مكانا للقضايا الجيوسياسية.
وأضافوا أن هناك أيضا بعض الخلافات التي تتعلق بالتعاون في مجال تغير المناخ.
وانقسمت المجموعة بشأن التزامات الاستغناء التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري، وزيادة أهداف الطاقة المتجددة وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. (الحرة)