في عام 1994، عاد الفلسطيني مصطفى السنونو مع الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى
قطاع غزة عقب توقيع اتفاق أوسلو حالما بأن يصبح القطاع "
سنغافورة" المنطقة، لكن حلمه وكثيرين معه تبدّد بعد 3 عقود. فقد وقّعت
منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) في 13 أيلول 1993 على اتفاق "إعلان المبادئ الفلسطيني-الإسرائيلي" المعروف بـ "اتفاق أوسلو"، الذي أنشئت بموجبه
السلطة الفلسطينية.
السنونو، الذي يبلغ الآن 57 عاما، عُيّن حينها ضابطا برتبة نقيب في الحرس الرئاسي، ثم أصبح عقيدا قبل أن يحال في عام 2008 للتقاعد المبكر مثل الآلاف من عناصر أجهزة الأمن والشرطة في السلطة
الفلسطينية بعد الانقسام بين حركتي فتح والمقاومة الإسلامية (حماس).
ويقول سنونو في مقابلة أجرتها معه
وكالة الأنباء الفرنسية "كنا نعتقد أن البلد سيصبح مثل سنغافورة: معابر مفتوحة، فرص عمل لأولادنا وحكومة ومطار وميناء وجواز سفر، ظننا أن الدولة أصبحت على مرمى حجر" منا.
بدوره، يقول عضو فريق المفاوضات الفلسطينية مع
إسرائيل حسن عصفور إن حلم الدولة قد فشل، وإن فشل أوسلو لم يفاجئه، مضيفاً: "توقعنا انتهاء كل شيء بعد اغتيال إسحاق رابين"،
رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها في 4 تشرين الثاني 1995 على يد متطرف إسرائيلي.