قتل نحو 46 شخصاً جراء غارات على "سوق قورو" جنوب الخرطوم في هجوم يعد الأكثر دموية في
السودان خلال الحرب المستمرة منذ قرابة خمسة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وفيما اتهمت الدعم السريع قوات الجيش بضرب السوق الشعبي أمس الأحد، نفت الأخيرة الأمر جملة وتفصيلا.
وأكد الجيش في بيان مساء أمس أن "إعلام المليشيا المتمردة يروج كعادته ادعاءات مضللة وكاذبة"، في إشارة إلى الدعم السريع.
كما شدد على أن قواته "لا يمكن أن توجه نيرانها نحو الشعب"، ولفت إلى ان السودانيين يدركون "الفظائع غير المسبوقة في تاريخ البلاد التي ارتكبتها المليشيات من قتل ممنهج ونهب للممتلكات وتخريب لمرافق الخدمات ومحاولاتهم المستمرة لتشريد مواطني الخرطوم ومدن أخرى من منازلهم تمهيدا لمصادرتها أو نهبها أو استغلالها للأغراض الحربية"، وفق تعبيره.
كذلك ذكر "بالجرائم التي شهدتها
ولاية غرب دارفور وطويلة وكتم وزالنجي ونيالا والخرطوم على أيدي الدعم السريع".
وكانت
لجنة المقاومة المحلية أعلنت أن عدد ضحايا "مذبحة سوق قورو" ارتفع إلى 46 بحلول المساء، متوقعة أن يرتفع العدد إذ لا تزال الإصابات تتوافد إلى مستشفى بشائر في العاصمة.