تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زلازل وظواهر متطرفة مُريبة.. ماذا يحصلُ في الدول العربية؟

Lebanon 24
13-09-2023 | 16:00
A-
A+
زلازل وظواهر متطرفة مُريبة.. ماذا يحصلُ في الدول العربية؟
زلازل وظواهر متطرفة مُريبة.. ماذا يحصلُ في الدول العربية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قتلى بالآلاف، ودمار واسع خلّفته ظواهر طبيعية متطرفة في 3 دول عربية عام 2023، ما دفع البعض إلى التساؤل عن سبب التغيرات الطبيعية والمناخية، التي تشهدها المنطقة.

في شباط الماضي، شهد شمال سوريا وجنوب تركيا زلزالاً عنيفاً بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل نحو 46 ألف شخص في الدولتين.
 
وفي 8 أيلول الجاري، شهد المغرب زلزالاً كانت بؤرته في إقليم الحوز، أسفر عن نحو 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى.
 
وبعد ذلك بيومين، كانت ليبيا تواجه عاصفة "دانيال" الي أغرقت البلاد بفيضانات كبيرة خطفت أرواح أكثر من 5 آلاف شخص على الأقل، وفقدان آلاف آخرين لا يزال عددهم غير معروف.

يقول الخبير البيئي التونسي، حمدي حشاد عبر موقع "24"، إن الكوارث المناخية باتت أمراً واضحاً في العالم أجمع، في ظل حرائق الغابات والأمطار الطوفانية، وموجات الصقيع في المنطقة.
 
وأوضح أنَّ البحر الأبيض المتوسط يشهد عواصف مدارية متوسطة، وليس عرضة لظواهر متطرفة، إلا أن إعصار "دانيال" خرج عن القاعدة، مبيناً أن الطقس الحار الذي شهدته المنطقة جعل البحر يخزن درجات حرارة مرتفعة، وهو ما أدى إلى تشكل هذه الظواهر المتطرفة.

ودعا الخبير البيئي التونسي إلى التمييز بين العاصفة، التي تتراوح سرعات الرياح فيها بين 60 إلى 117 كيلومتر في الساعة، بينما الإعصار يتعدى ذلك.
 
سوء تخطيط
 
وأوضح حشاد أن ما حدث في درنة بليبيا يعود إلى سوء التخطيط من قبل السلطات الليبية، وعدم أخذ التحذيرات على محمل الجد، وإخلاء السكان قبل وصول الأمطار، لافتاً إلى أن المدينة لم تشهد أمطاراً غزيرة منذ فترة طويلة، وهو ما دفع الناس تشييد منازل بالقرب من مجرى المياه.

وانتقد الخبير البيئي التونسي، غياب التثقيف في المدارس والجامعات بموضوع السلامة المدنية والتصرف عند حدوث الكوارث الطبيعية.
 
التغير المناخي
 
وفي تعليقه على الظواهر الطبيعية المتطرفة، يؤكد المتنبئ الجوي في موقع طقس العرب، عمر الدجاني، أن التغير المناخي ظاهرة طبيعية تحتاج لسنوات طويلة للحدوث، لكن الأمر الخطير هو تأثير الإنسان على تسارع هذه الظاهرة، من خلال حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، التي تتسبب في رفع درجات الحرارة.
 
وقال الدجاني إن هناك البحر المتوسط فرق كبير بالقوة والتأثير بين العواصف التي تتشكل في البحر المتوسط، والأعاصير التي تتشكل في المحيطات بسبب الفرق في درجات حرارة المياه.
 
ورغم حدوث الأعاصير المتوسطية في وقت سابق، بحسب الدجاني، إلا أنها لم تضرب ليبيا بهذه القوة بحسب السجلات التاريخية، مشيراً إلى أنّ الحديث عن تغير مناخي في المنطقة يحتاج إلى دراسات ومراقبة لفترة طويلة.
 
واستدرك: "لكن منطقة حوض المتوسط والجزيرة العربية وبلاد الشام مرشحة لمزيد من الأحداث المتطرفة، في ظل ظاهرة "إل نينو" المناخية".
 
ووسط محاولات يجريها علماء لدراسة آثار التغير المناخي على طبقات الأرض الداخلية وحدوث الزلازل، رفض الدجاني تأكيد أو نفي ذلك، مؤكداً أن العلم لم يتوصل حتى الآن لرصد ما يجري داخل الأرض.
 
وازداد الحديث عن تأثيرات التغير المناخي، بين آثار واضحة، وأخرى ما تزال موضع شك، كحدوث الزلازل.
 
وطالب علماء في الفترة الأخيرة بإجراء دراسات تبحث في علاقة ارتفاع الحرارة المرتبط بالاحتباس الحراري، بتزايد ثوران البراكين والزلازل والانزلاقات الأرضية والموجات الأرضية والتسونامي.
 
ورأت دراسة سابقة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي للأرض يؤثر على وتيرة تمايلها، ويحدث خللاً في توزيع الثقل.

وتشير المعطيات المسجلة منذ عام 1899، إلى أن القطب الشمالي انعطف 78 درجة، على مدى عقود، لكن وتيرة انعطافه باتت تتسارع في العقد الأخير.
 
كذلك، يُؤدي ذوبان الجليد إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يضع ضغطاً إضافياً على القشرة الأرضية في المناطق الساحلية، ما قد يؤثر على النشاط الزلزالي.
 
مع هذا، فقد تؤدي موجات الجفاف المرتبطة بالتغير المناخي في بعض المناطق إلى سحب جائر للمياه الجوفية، ومن ثم إلى تغييرات في الضغط على القشرة الأرضية وزيادة النشاط الزلزالي.
 
ويفسر العلماء سبب وقوع الزلازل، بحركة الصفائح التكتونية، وهي عبارة عن أقسام من قشرة الأرض تتحرك وتحتك حواف ببعضها البعض، ما يؤدي إلى إطلاق موجات على شكل موجات زلزالية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك