بعدما أطلق مشرّعون جمهوريون تحقيقاً يرمي إلى عزله، ندّد
البيت الأبيض أمس الأربعاء بما اعتبره مزاعم "لا أساس لها" تنطوي على اتّهامات للرئيس الأميركي
جو بايدن بارتكاب مخالفات.
وفي حين لم يشأ الرئيس الديموقراطي البالغ 80 عاماً الردّ على أسئلة وجّهها إليه مراسلون بشأن التحقيق، ندّدت المتحدّثة باسمه بإجرءات العزل التي أطلقها خصومه.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كارين جان-بيار "لقد أمضوا العام كلّه بالتحقيق بشأن الرئيس ولم يعثروا على أيّ دليل، لا شيء على الإطلاق على أنّه ارتكب أيّ سوء". وتابعت "ذلك لأنّ الرئيس لم يرتكب أي سوء".
ورضخ زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي كيفن
ماكارثي لضغوط الجناح اليميني في الحزب الثلاثاء بإعلانه موافقته على بدء إجراءات ترمي إلى عزل الرئيس.
ويتهم الجمهوريون في مجلس النواب الرئيس الديموقراطي بـ"الكذب" على الشعب الأميركي بشأن تورطه في قضايا نجله المثيرة للجدل في الخارج.
لكن جان-بيار قالت إن الجمهوريين لا يحظون بالدعم الكافي لإجراء تصويت في مجلس النواب للمصادقة على تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس.
وأضافت "هناك جمهوريون في مجلس النواب قالوا إن الدليل غير موجود"، منددة بـ"مناورة سياسية".
ويأتي التحقيق في توقيت تسجل فيه شعبية
بايدن تراجعاً قبل عام من مواجهة يرجّح أن يخوضها مجددا مع خصمه
الجمهوري الرئيس السابق
دونالد ترمب.
وتجاهل بايدن أسئلة وجّهها مراسلون في البيت الأبيض حول التحقيق
الرامي لعزله خلال ترؤسه جلسة لفريق عمله المخصص للقضاء على مرض السرطان في إطار جهود تبذلها الإدارة مؤخرا لإعادة التركيز على أجندته الداخلية.(العربية)