تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الوفيات قد تصل إلى 20 ألفاً.. الفيضانات في ليبيا محت مناطق بالكامل

Lebanon 24
14-09-2023 | 23:35
A-
A+
الوفيات قد تصل إلى 20 ألفاً.. الفيضانات في ليبيا محت مناطق بالكامل
الوفيات قد تصل إلى 20 ألفاً.. الفيضانات في ليبيا محت مناطق بالكامل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسببت فيضانات أشبه بتسونامي بوفاة أكثر من 11 ألف شخص شرق ليبيا فيما لا يزال نحو 20 ألفاً في عداد المفقودين، وكشفت وزارة الداخلية أن الفيضانات محت مناطق بالكامل.
Advertisement

وقال مدير المكتب الإعلامي لوزير الداخلية في الحكومة المكلفة من البرلمان محمد الشريف لـ"العربية/الحدث" أمس الخميس: "شكلنا لجنة للتحقيق في أسباب انهيار سدي مدينة درنة".

كما لفت إلى أنه لا يمكن حصر أعداد الضحايا والمفقودين جراء الفيضانات بدقة، مضيفاً أن "الروائح تنبعث من الجثث المنتشرة في شوارع المناطق المنكوبة".

فيما أردف أن عودة الاتصالات في درنة ساعدت في العثور على ناجين من الفيضانات.

مساعدات عاجلة
بدوره أكد برنامج الغذاء العالمي العمل مع السلطات الليبية للوصول إلى المناطق المنكوبة.

وقالت مديرة الوحدة الإقليمية في برنامج الغذاء العالمي عبير عطيفة لـ"العربية/الحدث": "بدأنا منذ الثلاثاء تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين بليبيا.

كما أضافت: "رصدنا مساعدات غذائية لنحو 100 ألف شخص في ليبيا".

استدعاء الحكومة
يشار إلى أنه على وقع تصاعد الأصوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي لحق بالمدن المنكوبة في شرق ليبيا، جراء الفيضانات والسيول، لاسيما في درنة، أعلن البرلمان الليبي أنه قرر استدعاء الحكومة الأسبوع المقبل لمعرفة إجراءاتها لمواجهة الكارثة.

وقال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بوقت سابق الخميس، إن البرلمان طالب النائب العام بالتحقيق في الكارثة وتبيان ما إذا كان هناك تقصير.

جاء ذلك بعد كلمة ألقاها صالح خلال جلسة طارئة لبحث تداعيات كارثة الإعصار دانيال، طالب فيها بإعادة الوضع إلى طبيعته خلال 6 أشهر فقط.

كما أضاف أن الحكومة "مطالبة بإعادة الوضع إلى طبيعته في مدة لا تزيد عن 6 أشهر".

تعويض المتضررين
كذلك حث صالح الحكومة على المزيد من العمل لتوفير السكن والعلاج وتعويض المتضررين في أسرع وقت ممكن.

وأكد أن البرلمان سيصدر ما يلزم من تشريعات لتوفير الأموال اللازمة لمواجهة التداعيات، مردفاً أن ما حل بالبلاد "كارثة طبيعية لا مثيل لها، وقوة قاهرة لا يمكن دفعها".

بين 18 و20 ألفاً!

يأتي ذلك بينما يتوالى انتشال الجثث من تحت الركام والأنقاض والمنازل الغارقة في شرق البلاد، وسط توقعات بتزايد عدد القتلى.

وكانت مدن درنة وشحات والبيضاء أكثر المناطق المتضررة جراء هذا الإعصار، بعد أن غمرت السيول الشوارع.

إلا أن درنة جسدت الكارثة الأكبر، بسبب موقعها الجغرافي في أسفل الوادي، فضلاً عن انهيار سدين فيها ما فاقم المأساة ورفع عدد الضحايا.

وتباينت تقديرات أعداد القتلى المؤكدة التي قدمها المسؤولون حتى الآن، لكنها جميعها أكدت أنها بالآلاف، مع وجود آلاف آخرين في عداد المفقودين. وقال رئيس بلدية درنة عبد المنعم الغيثي لـ"العربية/الحدث" إن الوفيات قد تصل إلى ما بين 18 ألفاً و20 ألفاً، استناداً إلى حجم الأضرار. (العربية)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك