تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة.. حكومة نتنياهو الرابعة متطرفة وعنصرية

Lebanon 24
09-05-2015 | 00:16
A-
A+
في الصحافة العالميّة.. حكومة نتنياهو الرابعة متطرفة وعنصرية
في الصحافة العالميّة.. حكومة نتنياهو الرابعة متطرفة وعنصرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"هآرتس": حكومة خطرة جاء في افتتاحية الصحيفة: "الحكومة التي سيقدمها بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع هي إحدى أكثر الحكومات سوءاً وضرراً. ففي رأس جدول أولويات أعضائها تعميق الاستيطان وتوسيع المستوطنات، واضعاف النظام الديموقراطي، وزيادة الدعم لمجموعة الطلاب المتدينين. والمنتصر الأكبر في المفاوضات الائتلافية هو كتلة البيت اليهودي التي استغلت لمصلحتها أزمة رئيس الوزراء ونجحت، على رغم تراجعها في الانتخابات، في تحسين موقعها في الحكومة وفي لجان الكنيست. ان وزيرة العدل الجديدة إييليت شيكد هي مع تقليص دور محكمة العدل العليا ومن أشد المؤيدين لقانون القومية العنصري، والمعارضين للاجئين الافارقة... على رغم ذلك كله يجب ان تشكل هذه الحكومة الضيقة فرصة للمعارضة للعمل على تقصير أيامها وتغييرها في أقرب وقت". "نيويورك تايمز": حكومة منحازة كتب شموئيل روزنر: "الحكومة الإسرائيلية التي اعلن عنها الاربعاء لن تكون مقبولة لدى الكثير من الإسرائيليين. فهي تستند إلى غالبية برلمانية ضيقة 61 مقعداَ في مقابل59 في المعارضة. وبتأليفه هذه الحكومة لم يعر نتنياهو والاحزاب المشاركة فيها الكثير من الاهتمام لمشاعر الإسرائيليين الآخرين... ومن المنتظر أن تعزز هذه الحكومة الضيقة قوة الاحزاب الدينية وان تؤدي الى التخلي عن الاصلاحات التي اقترحتها الحكومة السابقة التي كانت أقرب الى الوسط، كما من المنتظر ان تلتف على صلاحيات محكمة العدل العليا، وان تعمل على تلبية حاجات الناخبين الذين صوتوا لها على حساب سائر المواطنين". "لوموند": زيادة عزلة إسرائيل كتب مراسل الصحيفة في القدس: "(...) وقت تبدو إسرائيل معزولة دولياً وعلى خلاف مع حليفها الأميركي وفي انتظار قرار جديد من مجلس الامن يحدد أطراً لحل النزاع مع الفلسطينيين، تزيد الحكومة الجديدة في انحياز إسرائيل نحو اليمين ولا تترك اي امل في حصول انفراج سياسي. في هذه الحكومة يبدو موشي كحلون زعيم حزب الوسط الجديد "كلنا" معزولاً على رغم توليه وزارة المال والبناء وطموحه الى تطبيق اصلاحات في مجال العقارات تلجم الارتفاع الجنوني لاسعار الشقق السكنية. لكن كيف يمكن القيام باصلاحات اقتصادية عندما يتحول كل قرار ستتخذه الحكومة موضوع ابتزاز من سائر الاعضاء؟". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك