تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"ديلي تلغراف": أي قوة متعددة الجنسيات في ليبيا ستكون هدفا لـ"داعش"

Lebanon 24
03-02-2016 | 01:33
A-
A+
"ديلي تلغراف": أي قوة متعددة الجنسيات في ليبيا ستكون هدفا لـ"داعش"
"ديلي تلغراف": أي قوة متعددة الجنسيات في ليبيا ستكون هدفا لـ"داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة الأربعاء العديد من القضايا العربية والشرق أوسطية، منها الوضع الأمني في ليبيا. ففي مقال نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" عن الشأن الليبي، حذر الكاتب كون كوغلن، من توابع إرسال قوات حفظ سلام متعددة الجنسيات إلى ليبيا. وقال إن "أي قوة متعددة الجنسيات تُرسل إلى ليبيا سوف تكون هدفا لتنظيم "داعش" وغيره من الجهاديين. ويبدأ الكاتب مقاله بالتذكير بمشاركة بريطانيا في الحملة العسكرية التي أطاحت بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي قبل خمس سنوات. غير أنه ينتقد عدم وجود رؤية لما بعد سقوط القذافي، ما أدى إلى الفوضى في ليبيا. فيقول "غياب أي تخطيط جدي لما بعد الصراع، وهو ما بدا مألوفا، ورفض بريطانيا وحلفائها نشر قوات برية، أدى إلى انزلاق البلاد بسرعة إلى الفوضى. ويضيف كوغلن أن "النتيجة هي أن ساحل البلاد البالغ طوله 1200 ميل يقوم اليوم مقام الملجأ الآمن لمقاتلي داعش وأعداد لا حصر لها من الأوغاد الإسلاميين". تأنيب الضمير ويشير الكاتب إلى أن "الوضع الراهن في ليبيا أدى إلى رغبة متنامية لدى جانبي الأطلسي (بريطانيا وأوروبا وأميركا) لإرسال قوة عسكرية متعددة الجنسيات، تشمل مايقرب من 1000 بريطاني إلى لمساندة الحكومة الليبية وتدمير قواعد تنظيم "داعش" المتنامية التي يقع بعضها على بعد 200 ميل فقط من شواطئ جنوب أوروبا". إلا أن الكاتب يقول "مع تنبه السياسيين الغربيين أخيرا إلى الفوضى التي تسببوا فيها في ليبيا، فإن إصلاح الوضع لن يكون سهلا". ويُذكر أيضا بأن "الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا أرسلت قوة متعددة الجنسيات إلى لبنان في أوائل الثمانينات من القرن الماضي بهدف تحقيق الاستقرار بعد فجيعة غزو إسرائيل للبنان عام 1982". وأضاف أن "هذه القوة انسحبت بعد عامين من نشرها بعد أن فقدت 365 جنديا في سلسلة من الهجمات الانتحارية التي نفذها متطرفون إسلاميون". وفي إشارة إلى أن مسلحي تنظيم "داعش" وغيرهم سوف يستهدفون أي قوة متعددة الجنسية قد ترسل إلى ليبيا، نصح كوغلن "إذا أريد اتخاذ إجراء في ليبيا، فإنه يجب أن يكون أساس فهم رشيد لكل المخاطر التي ينطوي عليه وليس بناء على تمنيات من جانب سياسيين يشعرهم ضميرهم بالذنب". (ديلي تلغراف - BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك