تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأمر مرتبط بالوضع في لبنان... هل تعود العلاقات بين مصر وإيران؟

Lebanon 24
25-09-2023 | 07:00
A-
A+
الأمر مرتبط بالوضع في لبنان... هل تعود العلاقات بين مصر وإيران؟
الأمر مرتبط بالوضع في لبنان... هل تعود العلاقات بين مصر وإيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الجزيرة"، أنّ مراقبين يرون أن ذوبان الجليد في علاقات طهران والقاهرة رهن بإرادة مشتركة للتقارب، في حين توقف مراقبون عند مفارقة سلسلة من التصريحات الإيرانية المتفائلة مقابل تصريحات مصرية شحيحة.
Advertisement

وفي هذا السياق، لا يبدي وزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي تفاؤلا بحدوث طفرة كبيرة في علاقات البلدين قريبا، ويذهب إلى مدى أبعد بوصف ما يجري من تطور في هذه العلاقات بأنه مسار من الصعب التكهن بما سيصل إليه.

ويرى العرابي أن استمرار الاتصالات بين الجانبين يستهدف تحديد وجهة هذه العلاقات، موضحا أن هناك ملفات عديدة ينبغي معالجتها عبر المشاورات قبل الحديث عن تطبيع العلاقات.

وعن إمكانية تجاوز التقارب المصري الإيراني المستوى الذي وصلت إليه العلاقات السعودية الإيرانية، شدد العرابي على أن العلاقات المصرية الإيرانية لها محددات ومسارات مختلفة عن العلاقات الإيرانية السعودية.

ونفى إمكانية تحديد سقف زمني لعودة هذه العلاقات، مشيرا إلى أن الأمر مرتبط بتطورات الأوضاع في سوريا ولبنان واليمن.

وحول التحفظ المصري الرسمي بموازاة التصريحات الإيرانية المتفائلة حول مسار وتطور العلاقات، أكد العرابي أن هذا الموقف ينسجم مع تقاليد الدبلوماسية المصرية التي لا تفضل الحديث عن مثل هذه التطورات المهمة قبل أن تحقق نتائج مؤكدة، فضلا عن أن إيران تبدو معنية بتحقيق تقارب سريع.

بدوره، أبدى السفير السابق حسين هريدي مساعد وزير الخارجية المصري السابق تحفظا على إمكانية تحديد مدى يمكن أن تصل إليه علاقات البلدين، وألمح إلى وجود ملاحظات عديدة لدى القاهرة على سياسات إيران في عديد الملفات، وهي ملفات "تثير تساؤلات أكثر ما تقدم أجوبة"، وفق تقديره.

وشدد هريدي على أن تحديد المستوى الذي ستصله علاقات البلدين محكوم بتسوية الملاحظات المصرية حول هذه الملفات، المرتبطة بمحددات الأمن القومي المصري، في وقت لم يستبعد أن تشهد هذه العلاقات انفراجة قريبة وسط أجواء إقليمية مشجعة.

واعتبر أن إيران معنية أكثر وبشكل كبير باستعادة العلاقات مع مصر، لذا تخرج الإشارات الإيجابية عادة من طهران، انطلاقا من أنها هي من قطعت العلاقات مع مصر وليس القاهرة.

ويستبعد أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأميركية في القاهرة عبد الله الأشعل حدوث تطور كبير في العلاقات المصرية الإيرانية خلال المرحلة القادمة، مبررا التباطؤ باستمرار "الفيتو" الأميركي الإسرائيلي على هذا التقارب، بحسب وصفه.

وقال الأشعل إن "قرار تطبيع العلاقات بين القاهرة وطهران ليس قرارا مصريا خالصا، حيث يرتبط بمواقف إقليمية ودولية، لاسيما أن هذا التطبيع يبقى مرتبطا بملفات عديدة من بينها التوصل لتسوية الملف النووي الإيراني باعتباره ملفا مهما، علاوة على  خلافات حول ملفات أخرى حالت طويلا دون استئناف علاقات البلدين".

ورغم أن الأشعل يرى أن التطبيع بين مصر وإيران يخدم مصالح الطرفين على الصعيد السياسي والاقتصادي، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن إيران هي الأكثر حرصا على هذا التقارب، في إطار مساعيها لكسر طوق الحصار المفروض عليها، ورغبتها في فتح آفاق جديدة في علاقاتها مع القوى الكبرى التقليدية في المنطقة، بشكل يفشل أي تحركات معادية لها مدعومة من الإقليم في المستقبل. (الجزيرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك