تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما سرّ زيارة وزير الدفاع الأميركي لأفريقيا؟

Lebanon 24
29-09-2023 | 11:00
A-
A+
ما سرّ زيارة وزير الدفاع الأميركي لأفريقيا؟
ما سرّ زيارة وزير الدفاع الأميركي لأفريقيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الجزيرة"، أنّ جولة وزير الدفاع الأميركي إلى القارة الأفريقية أثارت جملة من التساؤلات حول أهميتها ودلالة توقيتها، وعما إذا شرعت واشنطن بسياسة جديدة تجاهها.
Advertisement

وشملت جولة أوستن زيارة جيبوتي وفيها قاعدة "لومونييه" العسكرية الوحيدة الدائمة للولايات المتحدة في أفريقيا، علاوة على زيارة كينيا التي لم يزرها وزير دفاع أميركي منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب أنغولا التي لم يزرها وزير دفاع أميركي سابقاً.

ولفت ريد كرامر مؤسس ورئيس موقع "أول أفريقيا دوت كوم" إلى أهمية زيارة أوستن خاصة إلى كينيا وأنغولا، لأن الأخيرة لديها جيش كبير ولا تعد حليفا تقليديا للولايات المتحدة.

وأشار إلى أن هناك اندفاعا أميركيا نحو أفريقيا، ولكن 2023 كان عاما صعبا لأفريقيا مثلما حدث في السودان من اقتتال، وسط تأكيده أن واشنطن تحاول صياغة نمط جديد أو شراكة مع بلدان القرن الأفريقي.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي محمد بويصير في معرض تعليقه على جولة أوستن، أن القصة ليست إلى أين ذهب، ولكن "أين لم يذهب"، موضحا أنه زار بلدين من أغنى بلدان أفريقيا، في حين أن أزمة أفريقيا في بلدانها الفقيرة.

وشدد على أن حديث أوستن حول الديمقراطية وحقوق الإنسان يليق في دول غنية ولكن لا يمكن أن يجد صدى وقبولا في النيجر ومالي وغيرها في ظل نسب الفقر المرتفعة.

وأكد بويصير أن الروس تتمثل سياستهم في التحالف مع طرف محلي وعسكري وتنمية قدراته للسيطرة على السلطة لكي يفتح لهم الطريق للنفوذ، "لذلك من السهل العثور على جنرال ينفذ انقلابا"، وهو أسهل من الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ومن هنا ينشط الروس في اختراق القارة الأفريقية ويتقدمون فيها، وقال إنها يعتبرونها "أوكرانيا الثانية" ويدخلونها من منطلق عسكري، مشيرا إلى أن الصين لا تزعج أميركا لأن القصة محصورة بالتعاملات الاقتصادية.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول الدول التي لم يزرها أوستن في أفريقيا، عرج إلى حالة ليبيا التي وصفها بالخاصة، في ظل تحالف الروس مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والذي يزور موسكو حاليا.

وكشف أن الروس يريدون توسيع وجودهم في البلد العربي الأفريقي لقرب الساحل الليبي من الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي، كما أن ليبيا تعد ممرا إلى جنوب الصحراء وهي مرتع العمليات الأمنية الروسية.

وفي ما يتعلق بنظرة الأفارقة للغرب، رجح كرامر احتمالين؛ الأول يتمثل بوجود تيار سائد معادٍ للغرب خاصة من قادة الانقلابات العسكرية الجديدة، في حين يبرز الاحتمال الآخر بوجود تمييز يتم بين الفرنسيين والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن إدارة بايدن تحاول استخدام أدوات ضغط متعددة لبناء العلاقات مع أفريقيا لا ترتكز على أساس عسكري فقط، وإنما مبادرات مثل تمكين المرأة، والاندماج الرقمي، وزيادة الاستثمارات، وتوفير التمويل لبرامج العون وتقديم المساعدات الإنسانية.

ومع إقراره بوجود امتعاض أفريقي من الغرب، يعتقد كرامر أن العلاقات الأفريقية الأميركية سوف تستمر وستبقى واشنطن على علاقات وثيقة مع عدد كبير من البلدان.

وخلص بويصير إلى أن أميركا تعمل من منظور الديمقراطية والمساعدات مقابل دعم الروس أفرادا للاستيلاء على السلطة، معتقدا أن سياسة واشنطن هذه لا تحسم معركة إستراتيجية النفوذ مع روسيا في القارة السمراء.

وكذلك انتقد برامج المساعدات الإنسانية الأميركية لأفريقيا مثل قضايا المناخ، وقال إنها ليست أولوية لأفريقيا، علاوة أن عديد القيادة الأميركية لأفريقيا "أفريكوم" أقل من القوات الروسية هناك. (الجزيرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك