تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد مغادرة السفير الفرنسيّ... هل تشهد النيجر تدخّلاً عسكريّاً؟

Lebanon 24
30-09-2023 | 12:00
A-
A+
بعد مغادرة السفير الفرنسيّ... هل تشهد النيجر تدخّلاً عسكريّاً؟
بعد مغادرة السفير الفرنسيّ... هل تشهد النيجر تدخّلاً عسكريّاً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز"، أنّ 3 أشهر مرت على الانقلاب العسكري في النيجر، قطع فيها القادة العسكريون خطوات واسعة لتثبيت أركان النظام الجديد بتشكيل حكومة وتعيين قادة للأقاليم، ودفع فرنسا لسحب قواتها، إلا أنهم ما يزالون يواجهون تهديدا بالتدخل العسكري لإعادة الرئيس المعزول، محمد بازوم.
Advertisement

وصدر التهديد الأخير من كوت ديفوار، عضو المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا "إيكواس"، التي فرضت عقوبات قاسية على نيامي جرّاء الانقلاب؛ حيث قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيفوارية، أمادو كوليبالي، الخميس، إن خيار التدخل العسكري ما يزال مطروحا على الطاولة، وستلتزم بلاده بالقرارات المتَّخذة بشكل جماعي من هيئة المجموعة.

المحلل السياسي النيجيري، تشارلز أسيجبو، يصف التدخل العسكري بأنه وإن كان مطروحا على الطاولة، لكنه غير فعّال، ومن خلال مراقبة تطوّرات الأحداث، يبدو أن العالم سيترك النيجر لمصيرها.

ومن تلك الأحداث التي يرصدها أن نيجيريا وغانا، اللتين من المفترض أن تقودا التدخل في النيجر، تواجهان تحديات داخلية قوية، وقد وُصفت غانا مؤخرا بأنها مفلسة، بينما تكافح نيجيريا التضخم، وتهدد نقابة العمال بالإضراب، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن قدرتهما على الذهاب نحو عملية عسكرية تحتاج إلى إنفاق كبير.

يتفق المحلل السياسي علي موسى علي، مع استبعاد التدخل العسكري المباشر بعد سحب فرنسا لسفيرها وإعلان نيتها سحب جنودها من النيجر.

أما تصريحات الحكومة الإيفوارية عن أن التدخل العسكري ما يزال مطروحا، فيراها بعيدة عن الواقعية، قائلا: "وأعتقد هي من قبيل الضغط الإعلامي لا أكثر ولا أقل، من أجل الكسب على طاولة الحوار، فمجموعة إيكواس الآن دخلت في مفاوضات سرية مع السلطات الجديدة في النيجر للتوصل إلى صيغة جديدة من العلاقات، ويبدو أن التدخّل العسكري ليس من أولويات إيكواس الآن".

كما يستدل المحلل السياسي بأن "التغيير المفاجئ للموقف الفرنسي المتشدّد في بدايته يوحي بأن فرنسا وصلت لقناعة بأن خيار التدخّل العسكري مرفوض، سواء داخل الإيكواس التي كانت تقف خلفه أم حتى من بعض القوى الإقليمية والدولية، وهذا ما دفعها إلى تغيير موقفها وسحب سفيرها، لأنها لم تجد الغطاء الذي يوفّر لها التدخّل". (سكاي نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك