تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أرمن ناغورني كاراباخ يتهمون روسيا بـ"الخيانة" و"الكذب"

Lebanon 24
30-09-2023 | 12:13
A-
A+
أرمن ناغورني كاراباخ يتهمون روسيا بـالخيانة والكذب
أرمن ناغورني كاراباخ يتهمون روسيا بـالخيانة والكذب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما فرّ نحو 100 ألف من السكان الأرمن من إقليم ناغورني كراباخ في أعقاب العملية العسكرية التي شنتها أذربيجان وانتهت باستسلام الانفصاليين، يلقي الكثير منهم اللوم على روسيا التي أخفقت في الحفاظ على السلام في المنطقة.
Advertisement

وبحلول وقت متأخر من يوم الجمعة، ووصل أكثر من 93 ألف أرمني، أي أكثر من 77 بالمئة من سكان المنطقة، من كراباخ إلى أرمينيا، بحلول وقت متأخر من بوم الجمعة، وفق ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، عبر منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً)، ان "الكثير جياع ومتعبون وفي حاجة إلى المساعدة الفورية".

وفي غضون ذلك، تنفي موسكو مسؤوليتها عن الوضع وسط انتقادات متزايدة طالتها. في حين يُصر المتحدث باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ديمتري بيسكوف، على أنه لا يمكن لوم روسيا.

مقابل ذلك، يعزو العديد من المحللين الفشل الروسي إلى انشغال الكرملين بحربه في أوكرانيا.

وكان تركيز موسكو على أوكرانيا قد أدى إلى تقويض سلطتها ونفوذها في جميع أنحاء جوارها الجيوسياسي، بما في ذلك منطقة القوقاز وآسيا الوسطى.

وتضاءل نفوذ موسكو أيضاً عندما برزت تركيا، الداعم العسكري القوي لأذربيجان، باعتبارها وسيط القوة الإقليمي المنتصر في حرب 2020 التي استخدمتها باكو لاستعادة معظم أراضي كراباخ وغيرها من الأراضي الأذربيجانية التي استولت عليها أرمينيا في الحرب الأولى، في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات.

ويرى محللون آخرون دوافع أكثر قتامة للوضع الحالي، أبرزها "خيانة" موسكو لأرمينيا، وهي التي قدمت لها منذ فترة طويلة ضمانات أمنية، لاستيعاب أذربيجان وتركيا. 

ويعتقد البعض أن بوتين كان يسعى إلى معاقبة رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بسبب بحثه عن شركاء غربيين جدد، حيث تسعى يريفان إلى تقليل اعتمادها المستمر منذ عقود على روسيا.

وعندما فازت أرمينيا بالسيطرة على ناغورني كراباخ في أوائل التسعينيات، اضطر مئات الآلاف من الأذربيجانيين إلى الفرار، وتلا ذلك عقود من الحرب.

لكن في عام 2020، هاجمت أذربيجان، المدججة بأسلحة متقدمة من إسرائيل وتركيا، والتي تم شراؤها باستخدام ثروات النفط والغاز، جارتها الصغيرة، وهزمتها.

وسمحت الهدنة التي توسطت فيها موسكو، للروس، بنشر قوات حفظ السلام وحرس الحدود والحفاظ على "مظهر دور الوسيط القوي الإقليمي".

لكنها تركت مصير جمهورية ناغورني كراباخ الانفصالية وعاصمتها ستيباناكيرت وسكانها الأرمن غير مؤكد.

ويحاول بوتين منذ أكثر من عقد إعادة إمبراطورية روسيا المفقودة والسيطرة على جيرانه من الجمهوريات السوفييتية السابقة.

يقول لورانس برويرز، الخبير في شؤون القوقاز في معهد "تشاتام هاوس"، ومقره لندن "أعتقد أنها تتراجع" في إشارة إلى موسكو.

وأضاف أن روسيا ابتعدت بهدوء عن أرمينيا وتوجهت نحو العلاقة الإقليمية القوية بين تركيا وأذربيجان، بسبب أهمية أنقرة في حربها هي ضد كييف وفي طرق الطاقة والنقل الإقليمية في جنوب القوقاز.

من جانبها، قالت المحللة في مجموعة الأزمات الدولية، أوليسيا فارتانيان، إن دراسة مهمة حفظ السلام الروسية أظهرت أنها أصبحت أقل فعالية بعد غزو أوكرانيا، حيث انسحبت أذربيجان من التعاون.

وقالت فارتانيان إن قوات حفظ السلام الروسية قامت بدوريات في المناطق المتوترة، لكن "بغض النظر عن عدد المرات التي سافروا فيها، وعدد المرات التي قاموا فيها بدوريات في المناطق، لم يكن لذلك أي تأثير".

ويخشى أنصار باشينيان من أن تستخدم موسكو المعارضة المؤيدة للكرملين في أرمينيا لتنظيم احتجاجات في محاولة للإطاحة به، وجر يريفان مرة أخرى إلى حظيرة موسكو.

ومع النزوح من ناغورني كراباخ، لن يكون لقوات حفظ السلام الروسية أي مهمة في القريب العاجل.

وشتم مواطن يدعى يوريك إيساخانيان (70 عاما) الروس والأتراك على حد سواء، مستخدماً كلمات بذيئة باللغة الأرمينية.

وقال في حديث لصحيفة واشنطن بوست، "لقد كذب علينا الروس وخدعونا.. أخبرونا أن قوات حفظ السلام ستكون هناك وأنه لن تكون هناك حرب أخرى، ثم، ليلاً، بدأوا القصف بالمدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة"، في إشارة إلى القوات الأذربيجانية.

ومثل إيساخانيان ألقى أرتور بابايان (26 عاما)، باللوم على القادة الروس، وقال"إما أنهم فشلوا في إعطاء الأوامر الصحيحة أو أنهم لم يرغبوا في القيام بذلك". 

كما أضاف: "لا يمكن لأي حكومة في جميع أنحاء العالم أن توفر لنا أي أمان.. لا توجد دولة في العالم مستعدة لاتخاذ خطوات فعلية ضد تركيا وأذربيجان".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك