تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ "The Telegraph":الأسطول الروسي في البحر الأسود في ورطة

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
01-10-2023 | 03:30
A-
A+
تقرير لـ The Telegraph:الأسطول الروسي في البحر الأسود في ورطة
تقرير لـ The Telegraph:الأسطول الروسي في البحر الأسود في ورطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إن الأسطول الروسي في البحر الأسود في ورطة. ففي الأشهر العشرين التي تلت توسيع روسيا حربها على أوكرانيا، استنزفت القوات الأوكرانية أسطول موسكو بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والقوارب المحمّلة بالمسيّرات.
Advertisement
وبحسب صحيفة "The Telegraph" البريطانية، "في الواقع، إن مشاكل الأسطول على وشك أن تصبح أسوأ بكثير. في أواخر آب، كشفت شركة أوكرانية عن أول غواصة مجهزة بمسيّرة في البلاد: روبوت يشبه الطوربيد يبلغ طوله 18 قدمًا، ويمكنه نقل مئات الأرطال من المتفجرات لمسافة تصل إلى 600 ميل وضرب السفن الحربية الروسية حيث تكون أكثر عرضة للخطر. في حين أن أسطول البحر الأسود لديه دفاعات ضد الصواريخ والقوارب، إلا أنه ليس لديه العديد من الطرق الجيدة لمواجهة غواصة صغيرة متفجرة. إذا تمكنت أوكرانيا من حل بعض المشاكل التقنية الرئيسية، فيمكنها تصعيد هجومها على أسطول البحر الأسود، وإرسال العديد من سفنها إلى القاع".
وتابعت الصحيفة، "من خلال القيام بذلك، قد يقدم الأوكرانيون نوعًا جديدًا تمامًا من الحرب البحرية، فأسطول البحر الأسود يعاني من عيوب كبيرة، كما وأن مضيق البوسفور هو الطريق الأوحد الذي يصل محيطات العالم بالبحر الأسود. وبما أن تركيا تسيطر على المضيق، فلن تسمح لأي سفن حربية بالمرور عبره منذ صعدت روسيا حربها على أوكرانيا ابتداء من شباط 2022، وبالتالي فإن أسطول البحر الأسود لا يمكنه تلقي تعزيزات من بقية البحرية الروسية. فسيتعين على روسيا إما الفوز بالحرب بالسفن التي تمتلكها أو تخسرها. وفي الواقع، إن السفن التي تمتلكها روسيا ليست مجهزة جيدًا للحرب المضادة للغواصات".
وأضافت الصحيفة، "بحلول آذار 2022، تحديداً عندما قاوم الأوكرانيون أسطول البحر الأسود، قاموا بذلك باستخدام الصواريخ الباليستية الأرضية لأن قوتهم البحرية كانت تفتقر إلى السفن، ومن ثم بدأوا باستخدام صواريخ كروز الأرضية، سواء تلك المنتجة محلياً او تلك التي تبرعت بها الولايات المتحدة. وفي أواخر عام 2022، أرسلت قوات كييف زوارقها الآلية الجديدة التي تبلغ قيمتها 250 ألف دولار إلى المعركة لأول مرة، في هجوم على أسطول البحر الأسود في قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول، في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا. بين القوارب المجهزة بمسيّرات والصواريخ، فقد الروس طرادهم وثلاث سفن برمائية وغواصة وسفينة إمداد والعديد من زوارق الدورية وزوارق الإنزال، كما وتعرضت السفن الأخرى لأضرار جسيمة".
وبحسب الصحيفة، "في الآونة الأخيرة، طاردت مجموعة من القوارب الأوكرانية المجهزة بمسيّرات، الموجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ما لا يقل عن ثلاث من السفن الأصغر حجما التابعة لأسطول البحر الأسود، وألحقت أضرارا باثنتين منها على ما يبدو. ولكن، قبل أن يبدأ الهجوم تحت سطح البحر، يجب على الأوكرانيين تحقيق أمرين: زيادة إنتاج الغواصات المجهزة بمسيّرات والتي تبلغ قيمتها 430 ألف دولار، وكذلك معرفة كيفية التنقل بينها لمسافة 100 ميل بين أوديسا وسيفاستوبول، ثم توجيهها لشن ضربات ناجحة أثناء وجودها تحت الماء".
وختمت الصحيفة، "بمجرد انضمام تلك الغواصات المجهزة بمسيّرات إلى القتال، قد يخسر الأسطول الروسي بشكل أسرع".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك