تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تصاعد الصراع في إيران: "الحرس الثوري" يهاجم رفسنجاني ويعتبره عدواً

Lebanon 24
03-02-2016 | 16:24
A-
A+
 تصاعد الصراع في إيران: "الحرس الثوري" يهاجم رفسنجاني ويعتبره عدواً
 تصاعد الصراع في إيران: "الحرس الثوري" يهاجم رفسنجاني ويعتبره عدواً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كلما اقتربت ساعة الصفر لخوض انتخابات مجلسي الخبراء والشورى الإيرانيين في 26 شباط الجاري، يحتدم الصراع أكثر بين أقطاب النظام الإيراني، حيث شن المتشددون هجوماً عنيفاً غير مسبوق على رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام رئيس الجمهورية الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني على خلفية انتقاده التيار المحافظ، بسبب استبعاد مجلس صيانة الدستور أعداداً كبيرة من مرشحي التيارين الإصلاحي والمعتدل، في مقدمهم حسن خميني، حفيد مؤسس النظام آية الله خميني. وقال نائب مندوب المرشد في "الحرس الثوري" رجل الدين عبدالله حاجي صادقي إن تصرفات رفسنجاني "أشبه بتصرفات الأعداء"، مشدداً على أن "أقوال رفسنجاني غير صحيحة" على حد تعبيره. وأضاف صادقي "على رفسنجاني أن يعلم أن الأكبر منه لم يستطع أن يفعل شيئاً أمام الثورة المرتبطة بقوتين عظميين هما الولاية والشعب". ولم يكتف نائب مندوب المرشد في "الحرس الثوري" بذلك، بل اتهم رفسنجاني بترجيح فريقه على القانون، في إشارة إلى حسن خميني المقرب منه، قائلاً "بات هاشمي رفسنجاني اليوم يرجح أقاربه وقبيلته على القانون". وأفاد تقرير لموقع "العربية" أنه ليس من المستبعد حذف رفسنجاني من الساحة السياسية، أو فرض العزلة عليه كما حصل مع آية الله منتظري، نائب مؤسس النظام آية الله خميني، حيث عاش لسنوات تحت الإقامة الجبرية، كما يعيش آخر رئيس وزراء إيراني قبل إلغاء هذا المنصب، مير حسين موسوي، والرئيس الأسبق لمجلس الشورى الإيراني مدير مؤسسة الشهيد الشيخ مهدي كروبي منذ سنوات تحت الإقامة الجبرية، إلا أن الدور البارز الذي لعبه رفسنجاني في انتخاب خامنئي مرشداً للنظام الإيراني بعد وفاة المرشد الخميني في العام 1989، قد يجعل المرشد الأعلى علي خامنئي في موقف محرج. بدوره، اتهم حسين شريعتمداري، مندوب المرشد في صحيفة "كيهان" المتشددة، رفسنجاني بتحريض حسن الخميني على عدم الخضوع لامتحان "الاجتهاد" الذي نظمه مجلس صيانة الدستور لبعض المرشحين قبل تأييد أهليتهم لخوض انتخابات مجلس خبراء القيادة. وكان مجلس صيانة الدستور، أعلى هيئة تحكيم في البلاد المكلف بتحديد أهلية المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية، إضافة إلى انتخابات مجلس الخبراء، طلب من بعض المرشحين وليس كلهم، المشاركة في امتحان لاختبار مستواهم في العلوم الدينية، حيث من المفروض أن يكون المرشح بلغ درجة "الاجتهاد" حتى يسمح له بعضوية مجلس الخبراء المكلف باختيار المرشد والإشراف عليه. وبما أن حسن خميني القريب من الإصلاحيين أنهى "درس الخارج" في الفقه الشيعي الاثني عشري على يد مجتهدين كبار وبارزين، فقد اعتبر موضوع بلوغه درجة "الاجتهاد" أمراً مسلماً به، ولم يشارك في الاختبار فتم رفض أهليته لعضوية مجلس خبراء القيادة. وقال شريعتمداري بهذا الخصوص إن حسن "الخميني كان مستعداً للمشاركة في امتحان مجلس الخبراء، إلا أن بعض الأنباء تفيد بأن السيد هاشمي رفسنجاني منعه من الحضور في جلسة الامتحان". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك