وسط تحديات جديدة تواجه الحكومة التشادية، منها عودة جماعات متمرّدة لحمل السلاح ضدها في
الشمال، وتجهيز جماعات معارضة مظاهرات ضدها لدفعها إلى إخراج القوات
الفرنسية، أطلق زعيم متمرّد سابق شهير دعوة لإعادة النظر في اتفاق
الدوحة للسلام.
صاحب هذه الدعوة هو تيمان إرديمي،
رئيس اتحاد قوى
المقاومة، والذي قاد عمليات تمرّد مسلح كادت تودي برئيس البلاد، ثم انخرط قبل عام في توقيع اتفاق الدوحة للسلام بين الحكومة ومتمردين، وبعد ذلك شارك في تشكيل الحكومة الانتقالية الحالية.
وقد جاء في تصريحات لإرديمي، نقلتها صحيفة "الوحدة" التشادية، الثلاثاء:
اتفاقية الدوحة للسلام تأخّر تنفيذها كثيرا، ولم تتشكل لجنة للتشاور ومراقبة التنفيذ، وهذا أمر غير مفهوم.
تأخير تنفيذ الاتفاقية عائق أمام السلام؛ فعملية نزع السلاح وإعادة الدمج (دمج المتمردين المسلحين في المؤسسات الوطنية بعد تفكيك جماعاتهم) لم تبدأ، وهو أمر يؤثر على مصداقية أي انتخابات.
اتحاد قوى المقاومة (الذي يرأسه) ملتزم بالحوار، وأظهر
صبرا مع السلطات.
ندعو السلطات الانتقالية والأطراف الموقعة على اتفاقية الدوحة للتحرك بسرعة لتنفيذ البنود وتعزيز المصالحة.
ندعو شركاء
تشاد لدعم نزع السلاح وإعادة الدمج بطريقة موضوعية وشاملة وتوافقية، وألا يتم تمويل هذه العملية إلا بعد وضع خارطة طريق واضحة.