تمكنت
أوكرانيا من الحصول على 31 دبابة من طراز "أبرامز" الأميركية وهي تعوّل عليها لترجيح كفتها ضد
روسيا، بفضل قوتها النارية الهائلة ودروعها المعززة، رغم عدم خلوها من العيوب، التي تحدث عنها
المجلس العلمي للجيش الأميركي، خلال تقييم حديث.
ويقدم المجلس العلمي للجيش الأميركي، الذي يضم مجموعة من الخبراء المستقلين المعتمدين، المشورة لوزارة الدفاع وقيادة الجيش.
وخلال تقييمه الذي نشره مؤخرا حول مستقبل
سلاح المدرعات الأميركي، خصوصا دبابات القتال الرئيسية " أبرامز M1A1"، فإنها لن تكون فعالة في ساحات المعارك بحلول عام 2040 أي بعد 17 عاما من الآن.
واعتمد المجلس العلمي بالجيش الأميركي، وفق منشور على موقعه، في كتابة هذا التقييم على الدروس المستفادة من معارك الدبابات السابقة مثل "حرب
لبنان 2006" و"
قطاع غزة 2014" ومعارك إقليم "ناغورني كراباخ عام 2020"، فضلا عن أداء سلاح المدرعات الروسية في حرب أوكرانيا، والتحديثات الجديدة بدبابات الجيش الصيني.
وتضمنت الدراسة التفصيلية الكثير من الاستنتاجات حول مستقبل سلاح المدرعات الأميركي الذي يضم حوالي 2500 دبابة "أبرامز M1A1" لا تزال في الخدمة، بمختلف نسخها، مؤكدة أنها لن تكون كافية لضمان الهيمنة الميدانية بحلول عام 2040 حتى مع إدخال تحسينات في فاعليتها القتالية.
وأشار المجلس إلى أن هناك خطرا على نقاط التفوق الرئيسية للدبابة الأميركية سواء من حيث المناورة والحماية الذاتية والقدرة النارية.
الجانبان الروسي والصيني ومع مراقبتهما ودراستهما للعقيدة القتالية وتكتيكات التشكيلات المدرعة الأميركية عن طريق وسائل
الاستطلاع المختلفة قاموا بصناعة وسائل مضادة.
ومع عدم وجود وسائل متاحة لنقل عدد كبير من المدرعات فمن المتوقع أن تحارب دبابات "أبرامز" في معارك غير متكافئة عدديا إن تناقص عددها بمرور السنين بسبب تقادم الأسطول.(سكاي نيوز)