واضاف في مقطع فيديو مصور: "الجرائم التي تغافل العالم عنها وتجاهلتها
الأمم المتحدة، كان طوفان الأقصى ردًا عليها وعلى أبشع احتلالٍ عرفته البشرية من قرون"، مشيرا الى أن الجيش الاسرائيلي عجز عن مواجهة عناصر القسام في الميدان على مدار 60 ساعة حتى الآن رغم امتلاكه التكنولوجيا الأمنية والعسكرية".
وتابع: "لا زالت معاركنا مستمرة في مواقع عديدة على الأرض، ولا زلنا نستبدل قواتنا في مواقع القتال ونرسل التعزيزات بالأسلحة والمعدات والأفراد ونأخذ الأسرى، ويخوض عناصرنا اشتباكات متواصلة بعد أن أسقطوا فرقة غزة في جيش
الاحتلال بالكامل في اليوم الأول، وأخرجوا عن الخدمة الميركافاة والدبابات العسكرية".
وأكد أبو عبيدة أن اسرائيل تصب غضبها على أهل وشعب غزة، وانتقم لفشله التاريخي الذريع وكرامته المهدورة، قصفا بالطائرات من الجو للأحياء والمنازل الآمنة والأسواق والشوارع، مشيرا الى أن عناصر القسام اسرت عدداً كبيراً جدا من عناصر العدو في كافة مواقع القتال وتم نقلهم إلى أماكن الاعتقال لدى
الكتائب".
وقال: لن نتداول أو نتفاوض في قضية الأسرى تحت النار وفي ظل العدوان، وعلى العدو أن يوفر جهده وان يستعد لدفع الثمن"، معتبراً أن "الإعلان للحرب على غزة والتلويح بالدخول البري هو أمر مثير للسخرية، فكيف لهذا الجيش المهشم الذي أخرجنا فرقة منه عن الخدمة أن يجرؤ على مواجهة يتمناها تسعة أعشار جيش الاحتلال والذين لا يزالون في جهوزية تامة وينتظرون للدخول في المعركة".
وأكمل: "نقول للاحتلال، إن عهد انتصاراتك في غفلة من الأمة، قد ولى الى الأبد، وآن أوان عهد انكسارك وهزائمك، لا تزال كتائب القسام تتحكم في مسار المعركة بمنظومة قيادة وسيطرة عالية الكفاءة ونحن جاهزون للاستمرار لفترة طويلة جدا".