خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي كان كل من النائب
الديمقراطي دان غولدمان، والسيناتور الديمقراطي كوري بوكر عن ولاية نيوجيرسي
في إسرائيل عندما شنت حركة حماس هجومًا غير مسبوق على حدود البلاد مع غزة، لكن لحسن حظهما غادر كلا عضوي
الكونغرس البلاد في اليوم التالي وفقًا لمكتبيهما.
وقال سيمون كانتر، المتحدث باسم غولدمان، إن غولدمان كان في
إسرائيل لحضور احتفال مع زوجته وثلاثة من أبنائه. وأوضح كانتر في بيان: "لقد احتمى عضو الكونغرس غولدمان وعائلته من صواريخ حماس في الدرج الداخلي للفندق الذي يقيمون فيه حتى وقت مبكر من صباح الأحد، عندما تمكنوا من المغادرة بأمان إلى
نيويورك".
من جهتها قالت المتحدثة باسم
البيت الأبيض مايا كريشنا روجرز في بيان: "كان السيناتور بوكر والموظفون المرافقون له في
القدس عندما شنت حماس هجماتها ضد إسرائيل يوم السبت، واحتموا في مكانهم حفاظا على سلامتهم" وتابعت "نحن ممتنون لأن السيناتور بوكر وزملاءنا تمكنوا من مغادرة إسرائيل بأمان في وقت سابق
من اليوم".
وفاجأ الهجوم الذي وقع صباح يوم السبت الماضي القوات
الإسرائيلية، وأدى إلى مقتل وجرح واختطاف المئات، بما في ذلك العديد من المدنيين. ولجأ كلا عضوا الكونغرس إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإدانة تصرفات حماس وتقديم دعمهما لإسرائيل في الساعات والأيام التي تلت الهجوم.
وقال غولدمان على موقع "إكس-
تويتر" سابقا "على الأقل، يجب على الكونغرس تجديد وتوسيع القبة الحديدية في أقرب وقت ممكن "في وقت مبكر من صباح الأحد، في إشارة إلى نظام الدفاع
الإسرائيلي ضد الصواريخ". وأضاف "آمل أن يتمكن الجمهوريون من ترتيب مجلس النواب حتى نتمكن من تمرير تشريع الطوارئ لمساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها".(العربية)