على وقع وصول وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن الى اسرائيل، عاش
قطاع غزة ساعات عصيبة تحت وابل
الغارات الإسرائيلية العنيفة جواً وبحراً، في اليوم السادس للمواجهات التي اشتعلت بين الطرفين منذ السبت الماضي، إثر هجوم مباغت شنته
كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على غلاف غزة والمستوطنات المحيطة بالقطاع.
فقد قصفت البحرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، مخيم الشاطئ غربي غزة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الفلسطيني.
فيما أعلن الجيش
الإسرائيلي أنه شن هجوما واسع النطاق على العديد من مراكز حماس في القطاع.
كما أكد تصفية قيادي رفيع المستوى في حماس مسؤول عن الوحدات البحرية في الحركة، وهو محمد أبو شمالة. وقال المكتب الصحافي للجيش في بيان عبر "تليغرام" إن قواته هاجمت وحدة النخبة التابعة لحماس، ومراكز القيادة حيث تم التخطيط للهجوم على الأراضي الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر".
صواريخ على تل أبيب
في المقابل، أعلنت حماس إطلاق صواريخ على تل أبيب ردا على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت "مدنيين" في مخيمين للاجئين في غزة.
وأفادت كتائب عز الدين القسام في بيان نشر على موقعها بأنها "قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على استهداف المدنيين" في مخيمي الشاطئ وجباليا".
انتشار الأوبئة
يأتي هذا التصعيد الميداني بينما حذر الهلال الأحمر الفلسطيني أنه "إذا استمر منع إدخال الوقود إلى القطاع فستتوقف الخدمات الإسعافية خلال 4 أيام"، في وقت يرتفع عدد المصابين والقتلى بشكل يومي في غزة.
بدورها، نبهت وزيرة الصحة
الفلسطينية مي الكيلة بأن "قطاع غزة قد يشهد انتشارا للأوبئة وكارثة بيئية تمتد إلى خارجه بسبب ما يشهده من أحداث دامية".
كما أكدت أن السلطات الإسرائيلية ترفض دخول أطباء من
الضفة الغربية أو مصر إلى غزة للمساعدة في إنقاذ الجرحى.
وذكرت في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" أن أكثر من 50 من أفراد الطواقم الطبية لقوا حتفهم في القصف الإسرائيلي منذ بدء الهجمات المكثفة مطلع الأسبوع الحالي.
اقتحام جنين
أما في الضفة الغربية، فقد أفيد بأن قوات إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين، وفق ما نقلت
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية اليوم.
فيما استهدفت "كتيبة جنين" تلك القوات "بدفعات كثيفة ومتتالية من الرصاص"، حسب المركز الفلسطيني للإعلام.
ولاحقاً انسحبت القوات الإسرائيلية من المدينة.
مصر ترفض إنشاء ممرات للخروج من غزة
وقال مسؤول مصري كبير لوكالة أسوشيتد برس: نرفض إنشاء ممرات للخروج من غزة للفلسطينيين الفارين من القطاع.
وأضاف المصدر: نبحث مع
إسرائيل وأميركا إنشاء ممرات آمنة داخل غزة وإدخال المساعدات.
كما رد المسؤول على المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، الذي قال إن إدارة
بايدن تجري محادثات نشطة لتحقيق خروج من للمدنيين من غزة.