تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إردوغان يلاحق الأسد في أميركا اللاتينية!

Lebanon 24
05-02-2016 | 00:22
A-
A+
إردوغان يلاحق الأسد في أميركا اللاتينية!<br/>
إردوغان يلاحق الأسد في أميركا اللاتينية!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استغلّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زياراته لكل من تشيلي والبيرو والإكوادور ليسوّق لأفكاره الخاصة بسوريا، وبشكل خاص معاداته للرئيس بشار الأسد. وكان خطابه يوم أمس في إحدى جامعات البيرو التي منحته شهادة الدكتوراه، تلخيصاً لهذا التسويق المكثف وكأنّه يتحدث إلى الشعب التركي، إذ نقلت محطات التلفزيون التركية خطابه على الهواء مباشرة. فقد خصص إردوغان معظم خطابه لموضوع سوريا، وقال "إن الأسد يقتل شعبه يومياً وهو الذي أسس داعش ويتحالف مع حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري، وجاء بوتين الى سوريا ليدعم هذا القاتل وهو أيضاً يقتل الشعب السوري ولا يحارب داعش". وعكست خطابات الرئيس التركي في أميركا اللاتينية، المتضامنة مع دمشق، المأزق الذي وصل إليه في سياساته في سوريا، وخاصة بعد التدخل الروسي حيث لم يستطع أن يحرك ساكناً مع تقدم الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي. وكان إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قد "أقاما القيامة وأقعدوها" منذ بدء العمليات في تلك المنطقة، وقالا للشعب التركي إنهما لن يسمحا باقتراب الجيش السوري من الحدود التركية، كما أنهما سيدافعان عن مئات الآلاف (!) من التركمان الموجودين في المنطقة (تبيّن أنهم حوالى ٥ آلاف فقط لجأوا الى تركيا الأسبوع الماضي، كما تبين أن مجموع عدد التركمان السوريين الذين لجأوا الى تركيا خلال السنوات الخمس هو ٢٠ ألفاً، في الوقت الذي كان فيه الساسة الأتراك يتحدثون عن ٣ ملايين تركماني). كما أكد إردوغان ضرورة مشاركة ممثليهم في مباحثات جنيف. وهو الموضوع الذي سافر من أجله رئيس الوزراء داود أوغلو الى الرياض فجأة، ومعه رئيس الأركان خلوصي آكار وهو بالزي القتالي. وهو ما فسره المحللون هنا بأنه إشارة من أنقرة للملك محمد بن سلمان بأنّ الجيش التركي تحت إمرته في أي مهمة قتالية في اليمن أو سوريا أو العراق. وجلس الجنرال آكار على يسار الملك، وكان على يمينه داود أوغلو الذي التقى أيضاً مع وفد المعارضة السورية قبل مغادرته الى جنيف، وتباحث معه "تكتيكات المرحلة القادمة في المفاوضات"، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المسؤولين السعوديين، ومن قبلهم القطريين الذين لا تنقطع الاتصالات معهم أبداً. (حسني محلي - الأخبار) لقراء المقال كاملاً اضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك