تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما هي السيناريوهات التي تخشاها أميركا وأوروبا في الحرب على غزة؟

Lebanon 24
23-10-2023 | 23:10
A-
A+
ما هي السيناريوهات التي تخشاها أميركا وأوروبا في الحرب على غزة؟
ما هي السيناريوهات التي تخشاها أميركا وأوروبا في الحرب على غزة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تتردد الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية في كل مرة في تجديد دعمها المطلق لإسرائيل، رغم ما ترتكبه من مجازر بحق سكان قطاع غزة، لكن هذه الأطراف بدأت تتوجس بشأن المدى الزمني المحتمل للحرب وتأثيرها في مصالحها، خاصة في ظل ارتفاع الأصوات الشعبية المطالبة بوقف تلك المجازر.
Advertisement

وتعترف الضابطة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليندسي موران بأن بلادها قلقة بشأن تصاعد ما أسمته النزاع في قطاع غزة وربما تحوله إلى نزاع عالمي، وخاصة بعد الهجمات التي تعرضت لها قوات أميركية في العراق. وتحدثت عن "مستنقع خاص" و"مأزق" تواجهه الولايات المتحدة حاليا.
 
ومع تأكيدها أن الولايات المتحدة هي الحليف الأكبر لإسرائيل ولديها القدرة على التأثير فيها لتأخير أي توغل بري على غزة، قالت الضابطة الأميركية السابقة إن الحرب الحالية في القطاع الفلسطيني لا يوجد فيها منتصر، وإن الضربات الجوية الإسرائيلية وما تتركه من خسائر في الجانب الفلسطيني ليست هي الحل.

وزعمت أن بلدها ينظر إلى الكارثة الإنسانية في غزة باعتبارها كارثة مريعة، ولا يفرق بين المدنيين الفلسطينيين والمدنيين الإسرائيليين.

من جانبه، ركز أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في باريس الدكتور زياد ماجد على مسألة الدعم الأوروبي المطلق لإسرائيل، مشيرا إلى أن أصواتا بدأت ترتفع منتقدة هذا الانحياز من قبل الحكومات الغربية، سواء في أوساط المثقفين أو في الشارع، حيث تتواصل المظاهرات المؤيدة لحق الفلسطينيين في ظل المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الأطفال والنساء في قطاع غزة.

وربط موقف الحكومات الأوروبية الداعم لإسرائيل والولايات المتحدة بحرب أوكرانيا وبتصاعد اليمين المتطرف في أوروبا والمعادي للإسلام والمسلمين، مبرزا أن الأميركيين والأوروبيين يمكنهم أن يبذلوا جهدا لاحتواء الكثافة النيرانية في غزة، رغم توقعه أن يستمر التصعيد العسكري الإسرائيلي لفترة طويلة.
 
احتواء الصراع
ويتفق أستاذ العلوم السياسية والضابطة الأميركية السابقة على أن الطرفين الأميركي والأوروبي لا يريدان اتساع الصدام وحدوث انفجار في منطقة الشرق الأوسط.

ومن أجل احتواء الأوضاع، لا تريد واشنطن -كما تؤكد المتحدثة الأميركية- توريط إيران في معركة طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتقول في هذا السياق إن السياسة الأميركية الحالية تسير على ما وصفته بحبل مشدود ضيق، فهي تستخدم التهديد بالقوة لردع خصومها في المنطقة، ولكنها في الوقت نفسه لا تريد التصعيد.
 
ومن جهته، أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن واشنطن تفضل تحييد إيران تجنبا لتفاقم التصعيد الحالي وتحوله إلى انفجار شامل في المنطقة، مع تركيزها على قطاع غزة ومحاولة إحداث تغيير ديمغرافي فيه، وهو أمر خطير، في نظر المتحدث.

كما توقع عدم تدخل إيران في الحرب إلاّ إذا تهددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشكل وجودي، لكنه قال إن طهران ستبعث رسائل عبر وكلائها في المنطقة. (الجزيرة) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك