حذر الرئيس الأميركي،
جو بايدن، الأربعاء، مرشد إيران الأعلى، علي خامنئي، بشكل مباشر من استمرار الهجمات على القوات الأميركية بالمنطقة، والتي تزايدت بعد اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل، ما قد ينذر بتوسع الصراع إلى بلدان مجاورة.
وأجمع محللون على أن كلمة بايدن المباشرة إلى مرشد إيران هي رسالة قوية للتحذير من اتساع رقعة الحرب، وفتح جبهات جديدة ضد
إسرائيل واستمرار الهجمات على القوات الأميركية.
وخلال حديثه عن القوات الأميركية التي تتواجد في
الشرق الأوسط، قال بايدن في
مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الأربعاء: "قواتنا بالمنطقة لمنع خطر داعش من العودة، ولا علاقة لتواجدها هناك، بإسرائيل".
وأضاف "تحذيري لخامنئي إذا استمروا في التحرك ضد قواتنا سوف نرد ويجب أن يكون مستعدا، وهذا ليس له علاقة بإسرائيل".
الخوف من اتساع الحرب
وتحمل تصريحات بايدن مخاوف أميركية من توسع الحرب من قبل المجموعات الموالية لطهران.
يقول مساعد
وزير الدفاع الأميركي الأسبق والضابط الأسبق في المخابرات الأميركية، ميك ميلروي، للحرة، إن دخول
حزب الله على خط الحرب سيكون خطيرا وقد يرهق الدفاعات
الإسرائيلية نظرا "للعدد الكبير من الصواريخ التي يملكها ما قد يتجاوز قدرة القبة الحديدة على الاعتراض".
ويشير ميلوري إلى أن حماس تطورت واكتسبت الخبرة "بفضل التدريب
الإيراني"، كما "أنه باتت لديها التجرية لتصنيع بعض الأسلحة محليا بمواد أولية تمولها وترسلها
طهران".
من جانبه، يقول مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هدسون، ريتشارد وايتز، إن هناك قلقا من تدخل حزب الله بل كل من يطلقون على أنفسهم 'محور
المقاومة' الذي يشمل إيران وسوريا والحوثيين في اليمن، وهذا قد يكون "أسوأ سيناريو".
ويتابع وايتز أن "الشخص الذي يمكنه أن يوقف ذلك هو المرشد الإيراني، ولذلك ربما ذكره الرئيس بايدن في تصريحاته بشكل مباشر".
واستبعد المحلل أن توجه
الولايات المتحدة ضربة مباشرة لإيران، لكنه لم يستبعد قيام إسرائيل بذلك.