ذكر موقع طعربي 21"، أنّ صحيفة "أزفيستيا" الروسية، قالت إن
وسائل الإعلام الغربية خفضت رصدها لمجريات الأحداث في
أوكرانيا.
وأضافت الصحيفة، أن
الولايات المتحدة سلمت
تل أبيب أسلحة قد تكون مفيدة جدًا للقوات المسلحة
الأوكرانية، كما أنها شرعت بتزويدها بذخائر الهجوم المباشر المشترك المعروفة باسم "جدام" وقذائف مدفعية عيار 155 ملم، ودفعة من سيارات الجيب المدرعة والصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي.
أوردت الصحيفة أنه على خلفية الأحداث في
الشرق الأوسط، تواجه أوكرانيا صعوبات في تلقي المساعدة المالية. في هذا الصدد، يقول وزير المالية الأوكراني
سيرغي مارشينكو إن بلاده تواجه صعوبة في تأمين الدعم المالي. وبحسب مارشينكو، فإن الحرب استنزفت قوة الشركاء الغربيين وأرهقتهم لدرجة جعلتهم يرغبون في نسيانها، مستشهدا بالسياق السياسي الداخلي في مختلف البلدان والتغيرات الجيوسياسية كسبب لذلك.
وذكرت الصحيفة أن الوضع في الولايات المتحدة صعب للغاية بعد انتقاد الجمهوريين مبادرة
جو بايدن بشأن موافقة الكونغرس على حزمة مساعدات مشتركة لأوكرانيا وإسرائيل. في حين أبدى الجمهوريون استعداد للموافقة على تقديم المساعدة إلى
إسرائيل أما تخصيص الأموال لكييف فمحل تساؤلات.
في غضون هذا تحاول السلطات الأوكرانية حل المشاكل التي نشأت جراء التطورات الجيوسياسية الأخيرة، حيث تسعى كييف إلى جذب اهتمام أجندة المعلومات الغربية من خلال قنوات إخبارية إضافية وتعبير فولوديمير زيلينسكي عن نيته زيارة إسرائيل "كدليل على التضامن"، المبادرة التي رفضتها تل أبيب معتبرة الوقت غير مناسب لذلك.
وأردفت الصحيفة أن فريق زيلينسكي يواصل تشديد التعبئة بهدف تعويض النقص في الذخيرة عن طريق زيادة القوى. وعليه، فإنه منذ بداية الشهر الجاري، أصبح تسجيل كافة الطبيبات في الجيش إلزاميًا، بينما سمحت وزارة التربية والتعليم بتجنيد الطلاب الذين هم في إجازة دراسية.
من جانبها، عبرت
وزارة الصحة عن اعتزامها إلغاء الإعاقة من أجل إعادة المزيد من الأشخاص للمشاركة في الاقتصاد. في حال الموافقة على المبادرة، سوف تقلل الدولة من نفقاتها على الإعانات، وستتمكن من تجنيد الأشخاص ذوي الإعاقة السابقين في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية.
بخصوص هذا يقول دينيس دينيسوف، الخبير
في الجامعة المالية التابعة لحكومة الاتحاد الروسي، إن الغرب سيواصل مساعدة أوكرانيا، معتقدا أن الصراع في الشرق الأوسط يجذب الاهتمام والموارد أيضا، غير أن أوكرانيا تظل الأداة الأكثر أهمية لاحتواء روسيا ومواجهتها.
وبحسب دينيسوف فمن السذاجة توقع تغير أولويات الغرب بسبب الوضع
في إسرائيل رغم خفض المساعدات المالية والعسكرية المخصصة لأوكرانيا. في المقابل، سيتم دعم الجيش الأوكراني على مستوى يمكنه من مواصلة القيام بعملياته العسكرية. ويستبعد دينيسوف إمكانية تنفيذ هجمات مضادة جديدة، حيث ستتخذ القوات المسلحة الأوكرانية في معظم قطاعات
الجبهة موقفًا دفاعيًا، ولكن سيتم الحفاظ على الفعالية القتالية. (عربي 21)