تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما حصلَ مشكوك به.. 3 أدلة تفضحُ رواية إسرائيل حول "تحرير" مُجندة في غزّة!

Lebanon 24
31-10-2023 | 07:06
A-
A+
ما حصلَ مشكوك به.. 3 أدلة تفضحُ رواية إسرائيل حول تحرير مُجندة في غزّة!
ما حصلَ مشكوك به.. 3 أدلة تفضحُ رواية إسرائيل حول تحرير مُجندة في غزّة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد إعلان الجيش الإسرائيلي "تحرير" إحدى مجنداته بعد أسابيع من احتجازها لدى حركة حماس، ثارت حملة تشكيك في الرواية الإسرائيلية، مستندة إلى أدلة أغرقت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً.

والإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز "الشاباك" أنه "حرر الجندية في الجيش أوري مغيديش، بعد اختطافها من قبل حركة حماس".

لكن وسائل إعلام نقلت عن قيادات في حماس أن رواية الجيش الإسرائيلي "ليست صحيحة"، وهدفها التشويش على نشر الحركة مقطع فيديو لـ3 سيدات من الرهائن، اتهمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالفشل في حمايتهن.

وخلال الساعات الماضية، تداول ناشطو منصات التواصل الاجتماعي صوراً من حساب على "فيسيوك" منسوب للجندية المحررة، يظهر فيه أنها شاركت منشورا لأحد محلات الخضراوات والفاكهة بتاريخ 12 تشرين الأول الجاري، أي بعد 5 أيام من تاريخ أسرها المزعوم، مما يشكك في كونها كانت ضمن الرهائن لدى حماس.

كذلك، ثارت تساؤلات عن سبب رفض الجيش الإسرائيلي إعلان كيف وأين تم تحرير المجندة.

3 أدلة

وقال مستشار الإعلام الرقمي في غزة خالد صافي، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن هناك 3 أدلة تنسف الرواية الإسرائيلية عن تحرير المجندة المزعومة، وهي:

الدليل الأول: هناك قائمة رسمية على الإنترنت نشرتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بتاريخ 22 تشرين الأول الجاري بأسماء وصور الرهائن لدى حماس، لم يكن من بينها اسم أوري مغيديش. ويظهر من خلال أرشيف الويب أنه جرى تعديل تلك القائمة قبيل إعلان الجيش الإسرائيلي عن تحرير المجندة وأُضيف اسمها، لكن بالعودة للنسخة المحفوظة بتاريخ 22 تشرين الأول فإن اسمها لم يكن مدوناً.
 
الدليل الثاني هو المنشور الذي شاركته المجندة عبر حسابها بتاريخ 12 أكتوبر أي بعد هجوم حماس، وحذف المنشور بعد تداوله، لكنه أيضاً محفوظ في أرشيف الويب، وبعد الضجة حول هذا المنشور أغلقت صفحة المجندة ليرى محتواها أصدقاؤها فقط.
الدليل الثالث يظهر من تحليل الصور التي التقطت للمجندة خلال لقائها بعائلتها، حيث يظهر من خلال تقريب الصورة أنا أظافرها في كامل العناية بها، فلو كانت لدى حماس فعلا فهل كانت الحركة تقدم لها خدمة العناية بالأظافر؟
وللإشارة، فإنه حينما أفرجت حماس عن 4 رهائن سابقاً، أعلنت ذلك وبثته على الهواء، لكن الحركة حالياً تنفي أن تلك المجندة كانت ضمن رهائنها. (سكاي نيوز عربية)
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك