تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الازمة السورية في المشهد الانتخابي التركي

Lebanon 24
09-05-2015 | 10:46
A-
A+
الازمة السورية في المشهد الانتخابي التركي
الازمة السورية في المشهد الانتخابي التركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم كل الدعوات التي توجهها قيادات المعارضة السورية للاجئين السوريين المتواجدين فوق الاراضي التركية للحذر والابتعاد عن الحملات الانتخابية التركية وعدم محاولة التدخل والبقاء بعيدا عن شان تركي داخلي بحث كما تقول هذه القيادات فان القيادات السياسية والحزبية التركية نفسها هي التي تصر على لعب ورقة الازمة السورية ومسألة اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا بشكل او بأخر في محاولة لكسب المزيد من الاصوات وتسجيل بعض التقدم في الانتخابات البرلمانية التركية التي ستجري في مطلع شهر حزيران المقبل . اخر التحركات بهذا الخصوص جاءت من قبل جمعية "أوزغور – در " التركية الناشطة في مجال الحريات وحقوق الإنسان والتي دعت لتظاهرة لدعم اللاجئين السوريين، وللتنديد بتصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدار اوغلو الذي عارض مسالة فتح الابواب امام اللاجئين السوريين في الأراضي التركية وتعهد بإعادتهم إلى بلادهم في حال فوزه في الانتخابات المقبلة . نظرة سريعة على بيان الدعوة للتجمع والاحتجاج الذي نشرته الجمعية تساعدنا على قبول حقيقة دخول مسالة اللاجئين الى قلب المشهدين السياسي والانتخابي في تركيا حيث يقول البيان "لا يخفى على أحد استياء حزب الشعب الجمهوري، أحد أكبر مناصري النظام السوري في تركيا، حيث تعهد رئيس الحزب بـ "إعادة السوريين لبلادهم"، كاشفا بذلك عن العقلية الظالمة والعنصرية التي يتبعها تجاه اللاجئين المظلومين في تركيا"، "نؤمن أن التعهد بإعادة اللاجئين إلى الموت، إنما هو جريمة بحق الإنسانية جمعاء، وليست مجرد عنصرية، وندعو للتنديد بعقلية كيليشدآر أوغلو وحزبه". وختم البيان يقول "كما نهدف من خلال التظاهرة التنديد بكافة الشبيحة المحليين الذين يظهرون العداء للاجئين السوريين ". في هذه الأثناء رد الناطق باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيتش على ما اسماها بمزاعم وادعاءات أطلقها نائب رئيس حزب الشّعب الجمهوري التركي المعارض غورسَل تَكين حول تخطيط القوات التركية لحملةً عسكرية برية داخل الأراضي السورية خلال اليومين القادمين وقال ان هذه الاقوال لا أساس لها من الصحة، قائلًا: "أعتقد أنه تم إثبات بطلان تلك التصريحات بعد إنقضاء المدة التي ذكرها تكين وهي يوم الجمعة المنصرم". وكان نائب رئيس حزب الشّعب الجمهوري التركي العلماني اليساري أقوى احزاب المعارضة قال بأنّ القوات التركية ستشنّ حتى يوم الجمعة ( يوم امس ) حملة عسكرية واسعة باتجاه الاراضي السورية ودعا رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى تكذيبه والتحرك لاعلان ان لا نية للحكومة التركية للأقدام على خطوة من هذا النوع . واعلن تكين ان المعلومات التي يملكها هي مؤكدة وان المصادر نفسها التي زودته بمعلومات حول عملية " شاه فرات " قبل اشهر هي التي قدمت له هذه التفاصيل . وتابع تكين إن “حكومات الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان دمرت سورية والعراق وليبيا والمنطقة من خلال دعم التنظيمات الإرهابية وهو ما انعكس بشكل خطير على تركيا اقتصاديا وأمنيا". قضية اخرى عادت الى واجهة السياسة التركية في الازمة السورية وهي مسالة المنطقة الامنة داخل الاراضي السورية حيث كانت القيادة السياسية التركية قد اقترحت إنشاء مناطق أمنة ومناطق حظر لطيران النظام السوري في المناطق الحدودية وذلك لحماية الشّعب السوري من قصف طائرات النّظام والحفاظ على سلامة أرواحهم. وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة هو الذي حرك تطورات هذه القضية مجددا عندما قال أنّ الدّعم العسكري التركي والسعودي من الشّمال والجنوب، ساهم بشكلٍ كبير في تقدّم قوات المعارضة السورية والجيش السوري الحر في عدد من المناطق داخل الأراضي السورية. وقال خوجة في حوار مع الاعلام التركي على هامش زيارته الاخيرة الى العاصمة الأمريكية واشنطن أنّه سيتناول مع المسؤولين في الإدارة الأمريكية، مسألة إنشاء مناطق آمنة ومناطق حظر لطيران نظام الأسد، وذلك في المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش الحر، وأنّه تباحث مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري التفاصيل والأسباب التي توجب إقامة مثل هذه المناطق. وتابع خوجة في هذا الصّدد قائلاً: "إنّنا نهدف من وراء إقامة مناطق آمنة عدّة أمور منها إقامة قيادةٍ مدنيّة في هذه المناطق وإخضاع القوات العسكرية المحاربة لإمرة هذه القيادة، بالإضافة إلى إعادة اللاجئين من دول الجوار وحمايتهم في هذه المناطق، إلى جانب تسهيل عملية إيصال المساعدات الإنسانية للأهالي المنكوبين وبدء الحكومة السورية المؤقتة إجراءاتها في المناطق المحرّرة". وقد اكد كلام خوجة هذا رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي الذي قال أنّ الإدارة الأمريكية تجري مباحاثات منذ مدّة مع المسؤولين الأتراك والأوروبيّين، بشأن إقامة مناطق آمنة داخل الأراضي السورية. وأوضح دمبسي أنّ مثل هذه الخطوة تحتاج إلى قرارٍ سياسي حازم وأنّ لها تبعات مالية ضخمة، مشيراً إلى أنّ الأطراف المعنية تتحاور في هذا الشأن. كما واشار وزير الدّفاع الأمريكي أشتون كارتر الذي شارك في الجلسة، إلى أنّ الشّعب السوري أصبح محاصراً من قِبل قوات الأسد وعناصر تنظيم الدولة "داعش"، وأنّ الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على إيجاد قوّة ميدانية تستطيع محاربة الأسد وتنظيم داعش، وذلك في إشارةٍ منه إلى المعارضة السورية المعتدلة. الجدير بالذّكر أنّ القيادة التركية كانت قد اقترحت إنشاء مناطق أمنة ومناطق حظر لطيران النظام السوري في المناطق الحدودية وذلك لحماية الشّعب السوري من قصف طائرات النّظام والحفاظ على سلامة أرواحهم. المحطة الثالثة في عودة الملف السوري الى التفاعل بقوة في المشهد السياسي التركي كانت مع ما قاله الناطق باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيش الذي اشار الى أن برنامج "تدريب وتجهيز" قسم من عناصر المعارضة السورية المعتدلة، يسير كما هو متفق عليه، وأن تدريب تلك العناصر سيبدأ في الأيام القليلة القادمة. نافيا وجود أي عقبات أو مشاكل في هذا الصدد. ولفت بيلغيتش إلى أن الاتفاقية التي وقعت بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص برنامج "تدريب وتجهيز" المعارضة السورية، تشكل الصيغة القانونية للبرنامج، الذي سيدرب 5000 من عناصر المعارضة السورية كل عام، بينهم ما بين 1500 - 2000 في تركيا. وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية التركية أن المواقف التركية من الأزمة السورية واضحة منذ البداية وأنه لن يطرأ عليها أي تغيير مجددًا، فتركيا تدعم ضرورة رحيل نظام الأسد وإعلان جنيف، مشيرًا إلى أن النظام في سوريا يستغل وجود تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة، وأن وجهات نظر كل من تركيا والمملكة العربية السعودية متطابقة في هذا الشأن. وأكد بيلغيتش على أن السعودية هي حليفٌ لتركيا إلى جانب بلاد أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وأن البلدان يرتبطان بعلاقات سياسية قديمة، وأن تركيا تشارك في اجتماعات التحالف الدولي كعضوٍ فيه، لافتًا إلى أن جبهة النصرة هي منظمة إرهابية وفق التصنيف التركي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية إن الأخبار التي ادعت تلقي المعارضة السورية دعمًا من تركيا ساهم في إحرازها تقدمًا في إدلب وغيرها من المناطق، هي عارية تمامًا عن الصحة، مطالبًا الإعلام بالتركيز على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد في العديد من المناطق السورية، بدلًا من التركيز على الانتصارات التي تحققها قوات المعارضة. ولا يمكن هنا سوى الربط بين ما قاله بيلغيش وما اشار اليه في وقت سابق وزير الخارجية التركية، مولود شاوش أوغلو الذي اشار الى أن الإطار العام لبرنامج تدريب وتجهيز مقاتلين من المعارضة السورية؛ قد جرى تحديده، مشيرا إلى إمكانية البدء بالعمل في هذا الخصوص قبل آذار المقبل. واكد ان تركيا والولايات المتحدة اتفقتا في وقت سابق على تدريب وتجهيز مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك