مع
دوران عجلة المعارك مِن جديدٍ بين الجيش المالي وحركات التمرد في مدينة كيدال بإقليم أزواد، شمالًا، تزيد فرصة تكرار حرب عام 2012 بين الجانبين، مع توقّعات بأن تمتد آثارها هذه المرة لبوركينا فاسو والنيجر المجاورتين، وفق خبراء.
والإثنين 13 تشرين الثاني، دخلت هذه المعارك يومها الثالث، وسط تأكيد بيانات كل طرفٍ أنّه الفائز فيها.
منذ
أغسطس الماضي، أصبح
شمال مالي مسرحًا لتصعيدٍ بين الجيش المالي، وحركات أزواد الساعية للانفصال بالشمال، والحركات الإرهابية مثل "داعش" وجماعة "نصر
الإسلام والمسلمين" التابعة للقاعدة، خاصّة مع انسحاب قوّات بعثة
الأمم المتحدة لحفظ الاستقرار "مينوسما" من عدة قواعد لها في
الشمال.
ويسعى الجيش إلى استعادة السيطرة على القواعد باعتبار ذلك حقه السيادي، بينما تخطّط حركات أزواد للسيطرة عليها، لأنها تراها تدخل في مناطق نفوذها، ومن جانبهم يسعى الإرهابيون إلى السيطرة لاستخدامها في الهجمات.
مستقبل الحرب
قال ممثل "
الحركة الوطنية لتحرير أزواد" في
موريتانيا، السيد بن بيلا، لموقع "
سكاي نيوز عربية": "هل ستكسب معركة أو تخسر أخرى فهذا يتوقّف على نهاية المعركة عندما ينجلي الغبار".
إلا أنه أضاف أنه بالنسبة إلى مقاتلي الأزواد "على كل حال المعنويات عالية جدًّا، بل تبلغ عنان السماء، ونرجع الأمر كله في نهاية المطاف لخالق الأرض والسماء".
وسبق أن خاض الجانبان معارك شديدة عام 2012، بعد مساعي حركات إقليم أزواد للانفصال به، انتهت بتوقيع اتفاق
الجزائر للسلام عام 2015.