تسعى
الإدارة الأميركية لتخصيص 1.2 مليار دولار من ميزانيتها الإضافية الطارئة للاستثمار في السلاح
الإسرائيلي للطاقة الموجهة الذي يطلق عليه "الشعاع الحديدي"، والذي يعتبره الجيش الأميركي سلاحاً يلبّي احتياجاته الخاصة، وفق ما أورده موقع "Defense News".
وقال رئيس شؤون الاستحواذ في الجيش الأميركي
دوغلاس بوش إنه، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، شاهد النموذج الأولي من تقنية "الشعاع الحديدي" أو Iron Beam الذي يهدف إلى زيادة قدرة نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المعروف باسم "
القبة الحديدية"، واصفاً التقنية بأنها "مثيرة للاهتمام".
وأضاف: "إذا نجح الإسرائيليون، فمن المؤكد أن يفكر الجيش الأميركي في الاستفادة منه. هناك فرق تكنولوجي بين سلاح الليزر الأميركي والنظام الإسرائيلي، الذي يسلك مساراً مختلفاً، ويمكن لواشنطن الاستفادة من المساعي
الإسرائيلية، بهدف استكشاف مسارات متعددة ومعرفة ما ينجح منها".
وشدد بوش على أنه لا يستطيع الخوض في تفاصيل هذه التكنولوجيا، لكنه كشف أن الاختلافات تتعلق بـ "كيفية توليد شعاع الليزر وتوجيهه"، وكل منها يستخدم مستويات مختلفة من الطاقة.
وتعمل
الولايات المتحدة على تطوير قاذفة ليزر عالي الطاقة كجزء من القدرة غير المباشرة للحماية من الهجمات، التي يطلق عليها اختصاراً "IFPC"، وهي نظام للدفاع ضد الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون وصواريخ كروز والطائرات المسيرة.
صفقة محتملة
ولم يوافق
الكونغرس بعد على التمويل الإضافي الذي يبلغ 106 مليارات دولار في المجمل، لدعم الاحتياجات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها، بما يشمل
أوكرانيا وإسرائيل.
ووفقاً لـ "Defense News"، يعارض عدد متزايد من الجمهوريين في مجلس النواب تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا، ويطالبون بدلاً من ذلك بتقديم مبلغ إضافي مستقل لإسرائيل بقيمة 14 مليار دولار.
وقال المحلل العسكري الأميركي مارك مونتغمري إنه إذا وافق الكونغرس على التمويل الإضافي ستتمكن الولايات المتحدة من عقد صفقة مع الحكومة الإسرائيلية تكون فيها
الملكية الفكرية مملوكة للشركات المعنية في الدولتين، وهما "RTX" الأميركية و"رفائيل" الإسرائيلية
للصناعات العسكرية، اللتين عملتا معاً لتطوير نظام "القبة الحديدية". (الشرق)