تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هفوات لا تنسى لبايدن.. هذه أبرزها

Lebanon 24
19-11-2023 | 07:20
A-
A+
هفوات لا تنسى لبايدن.. هذه أبرزها
هفوات لا تنسى لبايدن.. هذه أبرزها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن هفوة الرئيس الأميركي جو بايدن الأخيرة حول الرئيس الصيني، أولى السقطات التي ورطته واستدعت توضيحات لاحقة من البيت الأبيض.
Advertisement

فبعد اللقطة الأخيرة التي وثقت وصف بايدن للرئيس الصيني شي جين بالديكتاتور، وامتعاض وزير خارجيته أنتوني بلينكن، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حوادث أخرى مماثلة.
 
فالشهر الماضي، انتشر مقطع فيديو يبدو فيه بايدن وقد ضل طريقه، بعد مشاركته في حملة لغرس الأشجار في حديقة البيت الأبيض. وبدأ بايدن "الحائر" يتحرك في اتجاه واحد، لكنه توقف فجأة وبدأ يسأل الحراس عن الطريق الذي يسلكونه، وعندما وجهه حراسه في الاتجاه الصحيح، قال إنه "يريد أن يسير في الاتجاه الآخر"، إلا أنه في النهاية توجه الرئيس إلى البيت الأبيض كما أشار حراسه.

وفي مناسبة أخرى، ظهر بايدن مرتبكا بعد خطاب ألقاه في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا، حيث لم يتمكن من إيجاد طريقه للنزول عن المنبر.

كذلك ارتكب في حزيران الماضي، هفوة خلال استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض.

فقد تسبب بايدن في مشهد محرج حيث وضع يده على قلبه خلال عزف النشيد الوطني الهندي أثناء ترحيبه برئيس الوزراء الهندي في البيت الأبيض، في أحدث زلة برتوكولية للرئيس.
 
أما عن روسيا، فأحدثت تصريحات للرئيس الأميركي ضجة على الصعيد الدبلوماسي، بعدما ألمح إلى ضرورة تغيير النظام في روسيا، ما دفع البيت الأبيض إلى التشديد مسرعاً على أن الرئيس لا ينتهج سياسة جديدة.

وقد أثار خطاب بايدن قبل أشهر، أجراس الإنذار بأن النهج الأميركي يتغير بعدما طغى تعليق مرتجل قال فيه بايدن إن الحرب في أوكرانيا لن تسفر عن انتصار روسي، مضيفا: "لا يمكن لهذا الرجل أن يبقى في السلطة"، في إشارة إلى بوتين.

وسرعان ما أوضح البيت الأبيض أن بايدن لم يكن يدعو إلى تغيير النظام، لكنه كان يعني أنه لا ينبغي السماح لبوتين بممارسة السلطة على المنطقة. (العربية) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك