تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد اختطاف سفينة إسرائيلية.. هل يتكرّر سيناريو الصومال؟

Lebanon 24
20-11-2023 | 00:39
A-
A+
بعد اختطاف سفينة إسرائيلية.. هل يتكرّر سيناريو الصومال؟
بعد اختطاف سفينة إسرائيلية.. هل يتكرّر سيناريو الصومال؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "سكاي نيوز": شهدت منطقة الشرق الأوسط مؤخرا تصعيدا جديدا بإعلان جماعة الحوثي، أمس الأحد، احتجاز "سفينة شحن إسرائيلية" جنوبي البحر الأحمر واقتيادها إلى ميناء على الساحل الغربي لليمن.
Advertisement

ولم يكشف بيان الجماعة موقع السفينة "غالاكسي ليدر" حاليا، لكن وكالة "فرانس برس" قالت إن الحوثيين نقلوها إلى ميناء الصليف في الحديدة.

السيناريوهات المحتملة
ويتوقّع خبيران عسكريان السيناريوهات التي قد تتم عقب الواقعة، ففي الوقت الذي حذّر فيه خبير عسكري من تداعيات اختطاف سفينة الشحن، وهو الأمر الذي قد يدفع المجتمع الدولي لتشكيل شبه تحالف لحماية الملاحة كما حدث في الصومال، توقّع الآخر عدم تطوّر الأمر والاحتواء السريع عبر القنوات الدبلوماسية بين إيران وأميركا.

في وقت سابق، قالت إسرائيل إن الجماعة احتجزت سفينة في البحر الأحمر، لكنها "ليست مملوكة لإسرائيليين وليس من بين طاقمها إسرائيليون"، وكانت ترفع عَلم جزر الباهاما.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنّ السفينة "غادرت تركيا في طريقها إلى الهند، وأفراد طاقمها مدنيون من جنسيات مختلفة، وليس من بينهم إسرائيليون.. إنها ليست سفينة إسرائيلية".

واعتبر أن "خطف سفينة شحن من قبل الحوثيين قرب اليمن في جنوب البحر الأحمر، حادث خطير للغاية وله عواقب عالمية".
حماية الممرّات

المحلل العسكري، العقيد أحمد حمادة، قال في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن جماعة الحوثي هي إحدى أذرع إيران في المنطقة، وتريد تصدير اختطاف السفينة باعتباره انتصارا، لكن دعم القضية الفلسطينية ليس بالأعمال المخالفة للقانون الدولي وتهديد الملاحة، ويضيف: "الحلف الإيراني الذي تحدّث عن وحدة الساحات وتحرير القدس، وجد نفسه في ورطة، ولم يكن أمامه للحفاظ على خطاباته الشعبوية إلا القيام ببعض الأعمال المضبوطة ضد إسرائيل بضرب بعض الصواريخ والمسيّرات. واستيلاء جماعة الحوثي على سفينة تجارية لا يخدم القضية الفلسطينية، بل قد تسهم هذه الخطوة في تعقيد المَشهد، لأن ردود الفعل الدولية باعتبار جماعة الحوثي "قراصنة" ستتجه إلى حماية الممرّات، وقد تسعى للسيطرة على باب المندب، وهذا يسيء للمنطقة. إضافة الى ان إيران تقاتل بأذرعها لتحصد النتائج وتقايض بها لمصلحتها، وهناك تهديدات للحوثيين وحزب الله من قبل إسرائيل على أعمالهما العسكرية ضد إسرائيل. ولا أتوقّع أن تتدخّل الولايات المتحدة بشكل مباشر، لكن ربما يكون هناك شبه تحالف لحماية الملاحة، كما حصل في الصومال من قبل، ومن المرجّح تعزيز الدفاعات الأميركية والإسرائيلية ونشر سفن. فالولايات المتحدة لا تريد حربا مفتوحة، فالمليشيات الإيرانية منتشرة وتضرب القواعد الأميركية، كما أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن، في سنة حاسمة وعلى أبواب انتخابات."
احتواء سريع

من جهته، يتوقّع المحلل العسكري، مالك الكردي، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، احتواء الموقف سريعا عبر القنوات الدبلوماسية لإسرائيل والولايات المتحدة مع إيران، وإنهاء الأمر بانتهاء التحقيق الذي تجريه القوة البحرية الحوثية، وإيجاد تبرير لذلك، ويقول: "معلوم للجميع أن جماعة الحوثي هي إحدى أذرع إيران في المنطقة والتي تتحرّك بإيحاء منها، والبحر الأحمر الذي توجد به عدة قطع بحرية للولايات المتحدة ولدول أخرى تشاطئ البحر، ليس بالسهولة أن تقوم أي جهة بمهاجمة سفينة لأي دولة أخرى، وأظن أن هذه العملية تأتي في إطار مسرحيات الاستعراض. وفي جميع الأحوال، لن يتطوّر الأمر لاختطاف سفن وحرب ناقلات في البحر الأحمر أو في بحر عدن، لأن المنطقة مراقبة بشكل دقيق من قوات بحرية متعدّدة الجنسيات، وسيتم التركيز خلال هذه الفترة على مراقبة تحركات السفن الحوثية العسكرية والمدنية. كما وانه مِن المستبعد أن يكون هناك رد مباشر للردع يقود إلى توتّر المنطقة، وهو الذي تتحاشاه الولايات المتحدة، في وقتٍ تركّز جهودها على حركة حماس، وتعاني من رفض شعبي عالميا ومتزايد لسياستها الداعمة لإسرائيل."
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك